رحبت المملكة العربية السعودية، بقرار الولايات المتحدة الأمريكية تصنيف الحوثي جماعة إرهابية ، في وقت أعلنت فيه اعتراض وتدمير "طائرة بدون طيار مفخخة أطلقها الحوثيين.

ووصف سفير السعودية لدى الأمم المتحدة، عبدالله المعلمي، الإعلان المرتقب الأمريكي تصنيف الحوثي جماعة إرهابية بأنه خطوة إيجابية.

اقرأ ايضا: السعودية ترحب بقرار أستراليا إدراج حزب الله اللبناني كـ"منظمة إرهابية"

وقال المعلمي في تصريح صحفي:"إن ممارسات مليشيا الحوثي سواء في الداخل اليمني أو خارجه تؤكد الطبيعة الإرهابية للمليشيات المدعومة من إيران."

وأوضح المعلمي، أن هجمات الحوثي على المملكة العربية السعودية والمدنيين في الداخل تؤكد أنهم جماعة إرهابية.

وتابع سفير السعودية لدى الأمم المتحدة، أن ممارسات الحوثيين تؤكد أنهم إرهابيون، مشيرا إلى ابتزازهم المنظمات الدولية والإنسانية، وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية لمستحقيها.

وشدد المعلمي على تصدي المملكة العربية السعودية لسلوك إيران المدمر في المنطقة وأذرعها كمليشيا الحوثي الإرهابية.

وفي وقت سابق، كشف مصادر مطلعة لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن عزم وزير الخارجية مايك بومبيو إعلان الحوثيين "منظمة إرهابية" خلال أيام.

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن الأمم المتحدة وجهت نداءً لإدارة الرئيس دونالد ترامب هذا الأسبوع بشأن الكارثة الإنسانية المحتملة في اليمن، وذلك قبل قرار متوقع بتسمية الحوثيين هناك "منظمة إرهابية".

فيما يستعد المسؤولون الأمريكيون لوقف محتمل لبرنامج المساعدات بقيمة 700 مليون دولار.

والسعودية التي تقود التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، منذ أكثر من خمس سنوات، كانت قد صنفت الحوثيين منظمة إرهابية، وحثت واشنطن على فعل الأمر نفسه.

وفي ذات السياق، أعلنت السعودية، اعتراض وتدمير "طائرة بدون طيار مفخخة أطلقتها الميليشيا الحوثية باتجاه المملكة".

وذكر المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، العميد الركن تركي المالكي، إن "المليشيا الحوثية" تطلق هذه القذائف "بطريقة ممنهجة و متعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين بالمنطقة الجنوبية".

ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية، فالتحالف يُعلن باستمرار صد هجمات من هذا النوع على المملكة.

وكانت قوات التحالف قد قصفت معسكرات للحوثيين في العاصمة صنعاء، الجمعة الماضية، بعد أيام من هجوم للحوثيين استهدف منشأة نفطية في شمال مدينة جدة غربي المملكة، حسب ما أفاد شهود وصحافيو وكالة فرانس برس.

ومنذ مارس 2015، تقود الرياض في اليمن تحالفاً عسكرياً دعماً لقوات الحكومة اليمنية.

وتتهم السعودية خصمها إيران مراراً بتزويد الحوثيين بأسلحة متطورة، وهو ما تنفيه طهران.

وكثف الحوثيون الذين يسيطرون على مساحات واسعة في شمال اليمن المتاخم للسعودية، هجماتهم على المملكة منذ بداية 2019 مستخدمين الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة.

وفي سبتمبر 2019، أدت هجمات غير مسبوقة على المنشآت النفطية لشركة أرامكو، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، إلى خفض إنتاج المملكة إلى النصف مؤقتا، ما تسبب باضطرابات في أسواق النفط العالمية.

وحملت السعودية والولايات المتحدة إيران مسؤولية الهجوم الذي تبناه الحوثيون.