واشنطن – جيهان الحسيني
أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، فرض قيود على تأشيرات السفر لمسؤولين في الصين وكذلك الحزب الشيوعي الصيني والأفراد الفعالين في أنشطة عمل "الجبهة المتحدة"، التابعة للحزب الشيوعي، الذين قال إنهم "شاركوا في استخدام أو التهديد بالعنف الجسدي أو السرقة أو افشاء المعلومات الخاصة أو التجسس أو التخريب أو التدخل الخبيث في الشئون السياسية المحلية أو الحرية الأكاديمية أو الخصوصية الشخصية أو النشاط التجاري".
وقال بومبيو، في بيان تلقت "دار الحياة" نسخة منه، إن الحزب الشيوعي الصيني سعى منذ فترة طويلة إلى نشر الايدولوجيا الماركسية اللينينية وفرض نفوذه في جميع أنحاء العالم، كما يمول قسم "الجبهة المتحدة"، التابع للحزب الشيوعي الصيني ويدعم المنظمات الخارجية لنشر الدعاية وإرغام ومضايقة أولئك الذين يعارضون سياسات بكين.
اقرأ ايضا: الولايات المتحدة تفرض عقوبات على مسؤولين صينيين
وأضاف: "كثيرا ما ترهب الجبهة المتحدة أعضاء الأوساط الأكاديمية والشركات وكذلك مجموعات المجتمع المدني وجمعيات المغتربين الصينيين، بما في ذلك أفراد الأقليات العرقية والدينية الذين يتحدثون علنا ضد الانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان التي تحدث في شينجيانغ والتبت فضلا عن أماكن أخرى في الصين". وتابع: "تستهدف تكتيات الجبهة القسرية الأفراد الذين يُنظر إليهم على أنهم يعملون ضد مصالح الحزب الشيوعي الصيني، وتشمل هذه التكتيكات الكشف عن التفاصيل الشخصية (التشهير) بهم، وحتى أفراد أسرهم بشكل مباشر عبر الإنترنيت كوسيلة للترهيب السياسي".
واعتبر أن هذه الأنشطة الخبيثة تهدف إلى استمالة أو إكراه القادة على المستوى شبه الوطني والجاليات الصينية في الخارج وكذلك الأوساط الأكاديمية ومجموعات المجتمع المدني الأخرى في كل من الولايات المتحدة والدول الأخرى لتعزيز الروايات الاستبدادية والتفضيلات السياسية للحزب الشيوعي الصيني، متعهدا بالاستمرار في فرض قيود تأشيرات السفر لتوضيح أن المسؤولين عن الأعمال التي تتعارض مع النظام الدولي القائم على القواعد غير مرحب بها في الولايات المتحدة.
ودعت الولايات المتحدة، جمهورية الصين الشعبية إلى إنهاء استخدامها لأساليب القسر والترهيب بهدف قمع حرية التعبير.
ويأتي القرار، وسط تحذيرات وردت في وسائل إعلام صينية محسوبة على النظام، من أن مثل تلك العقوبات، قد يؤدي بالعلاقات بين واشطن وبكين إلى مسار خطير.