خضعت ايفانكا ترامب، أبنة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، إلى تحقيق بسبب حفل تنصيب والدها في العام 2017، رئيسا للولايات المتحدة، فيما هاجمت أبنة ترامب المُحقق ووصفته بأنه "ديمقراطي انتقامي".

واعتبرت ابنة ترامب، أن التحقيق معها في دعوى قانونية متعلقة بـ "سوء الإنفاق في مناسبة التنصيب"، يحمل "دوافع سياسية".

اقرأ ايضا: بماذا وصفت إيفانكا ترامب الرحلة الجوية بين إسرائيل والإمارات؟

وكان المدعي العام في العاصمة الأميركية واشنطن رفع دعوى قضائية ضد لجنة التنصيب الرئاسية و "منظمة ترامب"، حسب وسائل إعلام أمريكية.

واتهم المدعي العام اللجنة بأنها أساءت استخدام الأموال غير الربحية، بهدف إثراء عائلة ترامب، من خلال دفع مبالغ أكثر من تكاليف استخدام مساحة الحدث في فندق ترامب بمناسبة تنصيبه عام 2017.

وقال المدعي العام إن إحدى المُنظمين نصحت بعدم إتمام الاتفاق، وأبلغت كلا من إيفانكا ترامب ونائب رئيس اللجنة، ريك غايتس، بأن التكاليف كانت أعلى بمرتين على الأقل من سعر السوق.

 وعادة ما تدفع مصاريف حفل التنصيب الرئاسي من قبل أموال دافعي الضرائب ومن جمع التبرعات الخاصة أيضا.

وجمعت اللجنة نحو 107 ملايين دولار لحفل تنصيب ترامب، وهو مبلغ أكثر من ضعف المبلغ الذي جمعته بمناسبة التنصيب الثاني للرئيس الأسبق باراك أوباما، ورغم ذلك وقعت بعض الفواتير على عاتق دافعي الضرائب، مثل نفقات تكاليف الأمن، وخمس ملايين دولار لبناء منصة أداء الرئيس اليمين الدستورية.

ونفت إيفانكا ترامب أن يكون الفندق بالغ في تقدير الرسوم، معتبرة أن "التحقيق يُجريه ديموقراطي انتقامي وحقود". وقالت: "أمضيت أكثر من خمس ساعات للإدلاء بإفادتي أمام ديموقراطي في مكتب المدعي العام في واشنطن، حيث شكك في الرسوم التي دفعها فندق ترامب بمناسبة التنصيب."

وكان ترامب ودائرته الضيقة، يتوقعون رفع دعاوى قضائية متعددة ضده وأسرته، بعد أن يترك منصبه. وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الرئيس المنتهية ولايته يدرس منح أبنائه الثلاثة الأكبر سنا وصهره جاريد كوشنر ومحاميه الشخصي رودي غولياني عفوا وقائيا.