طالب وزير الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس إلى الانضمام للمسيرة السلمية، وعدم بقائه في الصفوف الخلفية.

وقال غانتس خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة "الشرق الأوسط: إن "الفلسطينيين يريدون ويستحقون كياناً يعيشون فيه بشكل مستقل"، مقراً في الوقت ذاته بأهمية وجود الفلسطينيين في عملية السلام .

اقرأ ايضا: صحيفة إسرائيلية: وزير الجيش يصادر عملات بقيمة 2.6 مليون شيكل تابعة لحماس

وأكد، على حق الشعب الفلسطيني بأن يشعر بالاستقلال، وأن تكون لهم عاصمة، مشدداً على أن القدس المحتلة ستبقى موحدة، ولكن سيكون فيها مكان لعاصمة فلسطينية. فهي مدينة رحبة جداً، ومليئة بالمقدسات للجميع، وفق قوله .

وحول مطالبة السلطة الفلسطينية بحدود 1967 مع تبادل أراض بالمقابل وخطة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب التي تتحدث عن ضم 30 % من أراض الضفة الغربية، قال وزير الجيش الإسرائيلي: "نحن بحاجة إلى نقاط مراقبة استراتيجية حقيقية لأجل الأمن. وبالطبع، يمكن الحديث عن تبادل أراض، مع أنني لا أرى كيف وأين. نحن نقول إن حدود 1967 لن تعود" وتابع: "ولكن يوجد دائماً إمكانية للتوصل إلى حلول وسط. المهم أن نبقي المسار حياً. وألا يتخلف الموضوع الفلسطيني عن ركب رياح السلام القائم حاليا".

وأشار الوزير: إلى أنه "نحن بحاجة إلى غور الأردن ضمن الإجراءات الأمنية. ولكن مسألة المساحة ليس بالضرورة أن تكون 30 في المائة".

وكشف غانتس في المقابلة أنه زار كل الدول العربية بالخفاء ضمن أداء مهمات عسكرية، مضيفاً: "أرغب جداً في أن أزورها علناً بشكل رسمي ودي وسلمي".

وأضاف: "أريد أن يكون الفلسطينيون جزءا من مسيرة السلام. فهذه المسيرة مع العالم العربي هي فرصة كبيرة وحقيقية".