الرياض - دار الحياة
قالت لينا، شقيقة الناشطة السعودية المحتجزة، لجين الهذلول، إن النيابة العامة في المملكة العربية السعودية نفت تهم تعرض شقيقتها للتعذيب، وذلك في جلسة محاكمة عقدت أمس.
وقالت لينا الهذلول، في تغريدة نشرتها على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"،: "في جلسة اليوم تم اطلاع لجين ووالدي على تقرير سري بخصوص تعذيب لجين وملخصه نفي النيابة العامة تهم التعذيب التي رفعتها لجين، متعذرين بأن كاميرات السجن لا تخزن الصور أكثر من 40 يوم".
اقرأ ايضا: الناشطة السعودية "لجين الهذلول" تتصدر قائمة المرشحين لجائزة نوبل لهذا العام
من جهتها، قالت علياء، شقيقة لجين الأخرى في تغريدة تعقيبا على تغريدة لينا قائلة: "لجين رفعت تهمة التعذيب والنيابة العامة نفت التهمة لأن امكانياتهم التقنية محدودة ولا يستطيعون تقفي أثر التعذيب رغم أن جسدها شاهد على ذلك. هل لدى القضاء امكانيات تقنية متقدمة للتحري في ملف تعذيب لجين؟"
وبدأت محاكمة الهذلول في مارس 2019، بعد نحو عام من توقيفها مع ناشطات حقوقيات أخريات قبيل رفع الحظر عن قيادة النساء للسيارات في منتصف العام 2018، على خلفية "التخابر مع جهات أجنبية"، بحسب وسائل إعلام محلية.
وكانت الهذلول تُحاكم أمام المحكمة الجزائية، لكن تقرّر لاحقا تحويل قضيتها إلى المحكمة الجزائية المتخصصة التي تأسست في العام 2008 للنظر في قضايا مرتبطة بمكافحة الإرهاب، ومن بينها قضايا معتقلين سياسيين.
ووصفت وسائل الإعلام المحلية الموالية للحكومة الهذلول وآخرين بأنهم "خونة"، فيما تزعم عائلتها بأنها تعرضت للتحرش الجنسي والتعذيب أثناء الاحتجاز، وهي اتهامات تنفيها السلطات بشدة.
وسلط اعتقال الناشطات الضوء على سجل حقوق الإنسان في المملكة التي واجهت انتقادات عالمية شديدة بعد جريمة قتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، في قنصليتها في إسطنبول عام 2018.
وكان وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، اتهم الهذلول بـ "الاتصال بدول غير صديقة للمملكة"، قائلا في على هامش حوار المنامة: "نحن لا نهتم بالضغط الدولي بما يخص هذه القضايا بشكل أو بآخر"، وتابع: "هذا شأن داخلي وقضايا تتعلق بالأمن القومي، وسنتعامل معها بما يتماشى مع نظامنا القضائي".
ووصف وزير الخارجية السعودي النظام القضائي في بلاده بـ "المستقل". وأضاف: "هذا النظام يضمن حصول المتهمين بجرائم ما على محاكمة عادلة ومحاسبتهم بحال إدانتهم بالتهم الموجهة لهم".
المصدر: سي إن إن