شرعت محكمة الاستئناف بالجزائر في محاكمة سيدة الأعمال" مدام مايا"، التي زعمت بأنها الابنة السرية للرئيس الجزائري الأسبق عبد العزيز بوتفليقة، والتي أُدينت من قبل المحكمة الابتدائية، قبل شهرين ونصف بتهم فساد مالي كبير وحكمت بالسجن 12عاماً.

وقضت محكمة الشرافة على زليخة نشناش، والمعروفة باسم مدام مايا، بالسجن 12عاماً، وغرامة مالية بلغت 40ألف يورو، ومصادرة أملاكها، في الرابع عشر من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

اقرأ ايضا: محكمة جزائرية تودع رئيس وزراء سابق بالسجن مؤقتاً بتهم فساد

وتمتعت مدام مايا بنفوذ كبير في عهد الرئيس بوتفليقة، ووسط رجال الأعمال والمسؤولين الجزائريين، بعد أن نشر مقربون من الرئيس شائعة مفادها أنها ابنته غير الشرعية.

وأُدينت مدام مايا مطلع يوليو(تموز) من العام الماضي، بعد أن ضبطت السلطات الجزائرية أكثر من مليون يورو في مسكنها، بالإضافة إلى 17كيلوغرامات من الذهب، حيث وجهت إليها العديد من التهم منها، استغلال النفوذ العام، وتبييض الأموال وتبديد المال العام، وتحويل العملة للخارج وبشكل غير قانوني، كما قضت المحكمة الابتدائية على ابنتي مدام مايا بالسجن خمس سنوات ومصادرة أملاكهما.

يشار إلى أنه بعد تنحي الرئيس بوتفليقة، أصبح كافة مقربيه، هدفاً للتحقيقات القضائية بتهم فساد، أبرزهم مستشاره الأسبق وشقيقه سعيد بوتفليقة، بالإضافة لوزراء ورجال أعمال سابقون، بعد حصولهم على امتيازات غير مستحقة بسبب قربهم من الرئيس.