نيويورك - دار الحياة
صوتت إدارة الرئيس الأميركي المنتهية لايته دونالد ترامب، ضد ميزانيّة الأمم المتحدة، وذلك بسبب خلافات حول إسرائيل وإيران.
وفي ختام الجمعية العامة للمنظمة الدولية، كانت الولايات المتحدة وإسرائيل الدولتين الوحيدتين اللتين صوتتا ضد ميزانيّة الأمم المتحدة لعام 2021، والبالغة 3,231 مليارات دولار، بينما وافقت عليها 167 دولة.
اقرأ ايضا: أنطونيو غوتيريش: أفكّر في بيع منزلي بنيويورك لسد عجز ميزانية الأمم المتحدة
وعبرت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، عن اعتراضها على أن تشمل الميزانيّة تمويلا لإحياء الذكرى العشرين لمؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة العنصرية، والذي عقد عام 2001 في ديربان بجنوب أفريقيا.
وكانت الولايات المتحدة انسحبت من المؤتمر تضامنا مع إسرائيل واحتجاجا على ما اعتبرت أنه موقف يدين إسرائيل من جانب دول ذات غالبية مسلمة.
وقالت كرافت، في قاعة الجمعية العامة، إن الولايات المتحدة، أكبر ممول للأمم المتحدة، دعت إلى هذا التصويت من أجل التوضيح أننا نتمسك بمبادئنا، وندافع عن الصواب ولا نقبل أبدا التصويت بالإجماع من أجل الإجماع فحسب.
وأضافت كرافت: "بعد عشرين عاما، لم يتبق شيئا لتأييده في إعلان ديربان"، معتبرة أن فيه "معاداة للسامية وتحيزا ضد إسرائيل".
ووافقت الدول الأعضاء في شكل منفصل على قرار يدعم متابعة جهود مؤتمر ديربان. وتم تمرير القرار بأغلبية 106 أصوات وامتناع 44 دولة عن التصويت، ومعارضة 14 عضوا، منهم الولايات المتحدة وإسرائيل وقوى غربية مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا.
كما اشتكت السفيرة الأميركية من أن بلادها لم تلق أي دعم من المنظمة الدولية في سبتمبر عندما قررت الولايات المتحدة إعادة عقوبات الأمم المتحدة على إيران، على خلفية انتهاكات مزعومة من جانب طهران للاتفاق النووي الذي تم التفاوض عليه في ظل إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.
وشددت على أن الولايات المتحدة لن تغير مساهمتها في ميزانيّة الأمم المتحدة، بما في ذلك 25 في المئة من نفقات حفظ السلام، وحوالى تسعة مليارات دولار سنويا لدعم عمليات الإغاثة الإنسانية.
المصدر : الحرة