الرياض_دار الحياة
تتجه العيون صباح غد الثلاثاء إلى محافظة العلا شرقي المملكة العربية السعودية، حيث أعمال القمة الخليجية الـ 41، وسط ترقب بالغ لنتائجها، وذلك في ظل المساعي الدولية والإقليمية، لرأب الصدع الخليجي.
وسبق القمة الخليجية جهود كويتية حثيثة، لإنهاء الأزمة الخليجية، والتي بدأت عندما قامت مصر والسعودية والامارات والبحرين، بمقاطعة قطر في يونيو(حزيران)عام2017.
اقرأ ايضا: القمة العربية الـ 30 تنطلق اليوم في تونس
وتفتقد القمة الحالية رمزين كبيرين من رموزها، وهما أمير الكويت الراحل صباح الأحمد الجابر الصباح، وسلطان عثمان الراحل قابوس بن سعيد رحمهما الله.
كما تعد الدورة الحالية اعتيادية ولكنها مشحونة بأحداث استثنائية، لاسيما التحديات الناجمة عن تفشي الموجة الثانية من جائحة كورونا، وسبل تقوية المنظومات الصحية في دول الخليج لمواجهة الجائحة، كذلك اكتشاف حالات من السلالة المتحورة من كورونا في الإمارات.
وعلى الرغم من ترحيب دول المجلس بدعوة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، إلا أن قطر خفضت تمثيلها الدبلوماسي، خلال الاجتماع التحضيري لقمة الرياض، حيث غاب وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وحضر عنه وزير الدولة للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي.
وجاء اجتماع القمة الخليجية وسط ضغوطات أمريكية مكثفة لحل الأزمة الخليجية، حيث أكدت واشنطن على لأن وحدة الخليج العربي مهمة لعزل إيران عن المنطقة بأكملها.