طهران - دار الحياة
لم يستبعد مساعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، انهيار الاتفاق النووي، قائلا إنه احتمال وارد، وشدد على أن طهران مستعدة للتعايش بدون الاتفاق.
واعتبر المسؤول الإيراني أن "استئناف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20٪ قانوني بموجب معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، ومعاهدة الضمانات، وأيضا الاتفاق النووي"، ورأى أن "التخصيب بنسبة 20٪ لا يعني موت الاتفاق النووي."
اقرأ ايضا: أمريكا مستعدة لرفع العقوبات عن إيران .. لماذا تغير موقف واشنطن ؟
وتابع عراقجي، في حديث للتلفزيون الرسمي الإيراني، "لن نقبل باتفاق نووي جديد، ولن نقبل بأي تفاوض جديد أو شروط أمريكية مسبقة حول الاتفاق الحالي."
وبشأن ما قمت به وزراة الدفاع الأمريكية من تمديد بقاء حاملة الطائرات "نمينيتز" في مياه الخليج بعد قرار سحبها، قال عراقجي: "طهران ترصد كل القواعد العسكري الأمريكية في المنطقة، والقوات المسلحة الإيرانية في أوج جاهزيتها، والرد على أي اعتداء سيكون واسعا وشاملا."
واعتبر مساعد وزير الخارجية الإيراني، أن التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة نابعة من خوف واشنطن من الرد الإيراني المحتمل، في ذكرى اغتيال رئيس فيلق القدس قاسم سليماني.
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، خطيب زادة قال إن "إجراءات وتحركات وبعض الأعمال الشريرة التي تقوم بها أمريكا ليست خافية عن أنظارنا."
ولفت إلى أن "الأجهزة الأمنية والاستخبارية والعسكرية الإيرانية مطلعة تماما على تحركات أمريكا الخفية ظاهريا في المنطقة والعراق، وأنه تم توجيه الرسائل بشفافية لواشنطن ودول المنطقة."
وقال المتحدث الإيراني: "نشهد الآن دور عناصر وحلفاء الكيان الصهيوني في إثارة بعض التوترات خاصة في العراق، وبطبيعة الحال فإن جوابنا هو أننا لا نسعى وراء التوتر، لكننا لن نتردد لحظة في الدفاع عن مصالحنا الوطنية وبلدنا وسنرد بكل حزم."
وكان القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي، كريستوفر ميلر، أعلن أن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس نيميتز"، التي كان من المقرر سحبها، ستبقى في مياه الخليج بعد "التهديدات الأخيرة" من الجانب الإيراني.
وقال ميلر، في بيان، "بسبب التهديدات الأخيرة التي أصدرها القادة الإيرانيون ضد الرئيس ترامب وغيره من المسؤولين في الحكومة الأمريكية، أمرت حاملة الطائرات نيميتز بوقف إعادة الانتشار الروتينية."