الدوحة - دار الحياة
قال وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن حل الخلافات الخليجية سيأخذ وقتا، لافتا إلى أن من أهم ما جاء في بيان "قمة العلا" الاتفاق على عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج.
وشهدت "قمة العلا"، التي عقدت يوم الثلاثاء الماضي في السعودية، إسدال الستار على الأزمة الخليجية التي دخلت عامها الرابع إثر خلافات سياسية بين كل من مصر والإمارات والسعودية والبحرين من جهة، وبين قطر من جهة أخرى، ووافقت الدول الأربع على إعادة العلاقات مع قطر بما في ذلك الرحلات الجوية.
اقرأ ايضا: أمير قطر: قمة العلا جسدت مبدأ حل الخلافات على أساس التعاون والمصالح المشتركة
وقال وزير خارجية قطر، في حوار مع قناة الجزيرة (التي كانت دول الرباعي العربي تطلب إغلاقها)، إن الأزمة الخليجية أحدثت "شرخا كبيرا"، والاتفاق بين دول الأزمة مبدئي، وستكون هناك اجتماعات ثنائية لحل الخلافات العالقة"، مؤكدا أن "الدوحة لا تريد أزمات مع أية دولة وتسعى لعلاقة فيها احترام للسيادة".
وشدد على أن "شبكة الجزيرة لم تكن على طاولة المفاوضات، ونكفل لها الحرية في التعبير".
وأكد أن السعودية (التي فاوضت قطر نيابة عن الدول الأربع)، كانت لديها إرادة كبيرة لرأب الصدع، موضحا أن الأزمة الخليجية لم تكن بسيطة ومن الطبيعي أن يكون هناك بعض الشكوك حول حلها، لكن ما هو مؤكد أن لدينا إرادة حقيقية لعودة العلاقات وفق المبادئ التي تنادي بها دولة قطر، فما حدث في الأزمة هو الاستثناء أما الطبيعي فهو الحل وإعادة العلاقات.
من جهة أخرى، قال وزير الخارجية القطري إن قرار تطبيع العلاقات مع إسرائيل قرار سيادي يخص كل دولة.
وحول انتظار قطر دورها في التطبيع، قال: "ننتظر دورنا في التطبيع، إذا التزمت إسرائيل بمبادرة السلام العربية بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وإعادة اللاجئين. دولة قطر ستسير في هذه المسألة أما الآن فلا نرى أي داع".
وكان وزير الاستخبارات الإسرائيلي، إيلي كوهين، قال في حوار مع قناة "i24news" الإسرائيلية، إن المصالحة الخليجية مهمة بالنسبة للاستقرار الاقليمي، مضيفا: "بالتأكيد هذه خطوة يمكن أن تُشكل أرضية مهمة لتطوير العلاقات بين قطر وإسرائيل فيما بعد."