طرابلس - دار الحياة
توقعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إرسال مراقبين دوليين إلى هذا البلد، الذي يشهد صراعا داميا منذ سنوات، وذلك حرصا على تنفيذ وقف إطلاق النار، في وقت أعلنت الحكومة الليبية، العثور على مقبرة جماعية جديدة في مدينة ترهونة، جنوب العاصمة طرابلس.
وعقد اجتماع افتراضي بين أعضاء البعثة الأممية ورؤساء مجموعة العمل الأمنية الخاصة في ليبيا (تابعة للأمم المتحدة).
اقرأ ايضا: العثور على مقبرة جماعية في منطقة كان يسيطر عليها "داعش" في ليبيا
وذكرت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، في بيان، أن مجموعة العمل الأمنية جددت "دعوتها للإسراع في تنفيذ وقف إطلاق النار، لا سيما فتح الطريق الساحلي بين مدينتي أبو قرين وسرت، والإعادة الفورية لجميع المقاتلين والمرتزقة الأجانب".
وتوقعت البعثة "نشر قوة محدودة العدد لمراقبين دوليين محايدين وغير مسلحين وغير نظاميين للعمل مع اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)".
ولم يذكر البيان أي تفاصيل عن تلك البعثة، أو موعد نشرها.
وتعنى اللجنة العسكرية المشتركة، التي تضم 5 أعضاء من حكومة الوفاق الوطني، التي تسيطر على طرابلس وغرب ليبيا، و5 من الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر، المسيطر على بنغازي وشرق ليبيا، بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وأشادت المبعوثة الأممية بالإنابة إلى ليبيا ستيفاني وليامز، بالتقدم في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، والعمليات الأخيرة لتبادل الأسرى، بين حكومة الوفاق والجيش الوطني.
في غضون ذلك، أعلنت الحكومة الليبية في طرابلس، العثور على مقبرة جماعية جديدة في مدينة ترهونة.
وقال مدير الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين لطفي توفيق، إن فرق الهيئة تمكنت من اكتشاف مقبرة جماعية جديدة في منطقة "مشروع الربط 2"، بترهونة، مضيفا أن الفرق تعمل حاليا على انتشال الجثث من المقبرة، التي لم يتم حتى الآن التعرف على عددها.
واكتشفت الهيئة في الشهور الأخيرة العديد من المقابر الجماعية في مدينة ترهونة،
ومنذ أكتوبر الماضي، يسود ليبيا اتفاق لوقف إطلاق النار، يتم خرقه بين الحين والآخر.
من جهة أخرى، نفى رئيس مجلس النواب الليبى المستشار عقيلة صالح، في بيان، ما تناولته عدد من وسائل الإعلام، حول إرساله مبعوثا شخصيا إلى تركيا.
وقال صالح، في البيان، "نحن لا نتسول ولا نتلقى أوامر من تركيا أو من غيرها. نحن نعمل من أجل أمن واستقرار ليبيا وليس لدينا ما نخفيه والشعب يشارك ويتابع خطواتنا أول بأول."
وأكد أن "مصلحة الشعب الليبى فوق كل اعتبار، وأمن واستقرار ليبيا هدفنا الذي لن نحيد عنه. لن نتردد في التواصل مع الدول الفاعلة في ملف الأزمة الليبية لتحقيق الأمن والاستقرار فى ليبيا، ولكن ليس على حساب مصلحة الليبيين ودون مساس بالسيادة الوطنية."
وكان عضو الحزب الحاكم في تركيا باكير أتاجان، قال إن صالح أرسل مبعوثا شخصيا إلى أنقرة لـ "التسول وتلقى الأوامر".
ويؤيد البرلمان الليبي، في غالبيته، الجيش الوطني بقيادة خليفة حفتر، وصالح محسوب على معسكر حفتر، الذي تدعمه مصر والامارات، فيما حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج، تدعمها تركيا وقطر.