وصلت العنصرية والكراهية عند النائبة الأمريكية عن الحزب الجمهوري كات كاماك ، إلى حد رفع العلم الإسرائيلي أمام مكتبها بهدف مضايقة جارتها في مبنى الكونغرس البرلمانية التقدمية، رشيدة طليب، ذات الأصل الفلسطيني.

اقرأ ايضا: خلال جولة أمريكية.. "مؤسسة مريم" في ضيافة عضو الكونغرس رشيدة طليب

وفي تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قالت كاماك :" أن طليب لديها رأي قوي حول إسرائيل لا تتفق معه، لذلك قمت بوضع العلم الإسرائيلي إلى جانب العلم الأمريكي على مكتبها".

وأوضحت كاماك:" أنها فعلت ذلك، لكي تشاهد طليب العلم الإسرائيلي في كل مرة تأتي فيها إلى مكتبها".

من جانبه قال الناطق باسم البرلمانية رشيدة طليب:" أن ما قامت به كاماك يُعد عمل عدائي، وأنه يتم انتخاب نواب الكونغرس، لكي يتعاملوا مع القضايا المُلحة التي تؤثر على ناخبيهم، وليس للأعمال الدعائية المثيرة".