الخرطوم - دار الحياة
اتهمت إثيوبيا، الجيش السوداني باستمرار "التعدي" على حدودها، وذلك في أعقاب قتل ميليشيا إثيوبية مسلحة 5 سيدات وطفلاً سودانيين، تقول الخرطوم إنهم قُتلوا داخل الأراضي السودانية.
ويسود التوتر منطقة الحدود السودانية الإثيوبية، إثر تنفيذ الجيش السوداني عمليات عسكرية في منطقة الفشقة المحاذية للحدود، بعد قتل قوات اثيوبية جنديا سودانيا، ومن حينها يتبادل الطرفان الاتهامات بالتعدي على أراضي الآخر، وسط اشتباكات متقطعة بين الطرفين.
اقرأ ايضا: فيديو صادم .. القوات الهندية تقتل مسلما فلاحا بدم بارد وسط غضب عالمي كبير
وقتلت ميليشيا اثيوبية أمس، 5 سيدات وطفلا، حسب وسائل إعلام سودانية. وقالت مصادر عسكرية سودانية، إن القتلى سقطوا في منطقة "اللية" بمحلية "القرّيشة"، داخل الحدود السودانية.
وكانت الخرطوم اتهمت الجيش الاثيوبي بدعم وإسناد ميليشيا الشفتة، التي تقول أديس أبابا إنها المسؤولة عن تلك الاعتداءات.
في غضون ذلك، قال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي، إن الجيش السوداني يواصل التعدي على حدود إثيوبيا ومضايقة المزارعين الذين يعيشون على طول الحدود، لافتا إلى أن أديس أبابا "فضلت تهدئة الخلاف مع السودان".
وقال: "يجب ألا يعتبر هذا الموقف خوف"، مؤكدا تمسك الحكومة الإثيوبية بخيار الحوار لحل الخلافات الحدودية مع الخرطوم.
لكن مسؤولا سودانيا، قال لوسائل إعلام في الخرطوم، إن قوات مسلحة إثيوبية، شنت هجوما على منطقة بعمق خمسة كيلومترات، في أراضي الفشقة (بولاية القضارف)، ما أدى إلى وقوع ضحايا، مشددا على أن "القوات المسلحة السودانية، تتحرك بمسؤولية داخل حدود أراضيها، وتعمل على تأمين المزارعين السودانيين، وأنه لا توجد نوايا عدوانية تجاه إثيوبيا."
ونفى المتحدث باسم الجكومة السودانية وزير الإعلام فيصل محمد صالح، ادعاءات إثيوبيا بتوغل القوات السودانية إلى داخل أراضيها، مشددا على أن تلك الادعاءات "غير صحيحة"، مشيرا إلى أن "الجيش السوداني يرد على التعديات الإثيوبية داخل الحدود السودانية بحسم، بعد أن فشلت لجنة الحدود المشتركة في إحراز أي تقدم"، حسب ما نقلت عنه صحف سودانية.
وأضاف:" أن السودان يتطلع إلى وضع علامات الحدود، وليس الاتفاق على الترسيم،" مشددا على أن الحدود مع إثيوبيا متفق عليها دوليا، ولا خلاف عليها.