واشنطن_دار الحياة
عبر الاتحاد الأوروبي، عن أسفه الشديد، لإعدام السلطات الأمريكية، المواطنة ليزا مونتغمري، المتهمة بقتل امرأة حامل سنة 2004.
وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، بيتر ستانو: "لقد طلب الاتحاد منح حكم أخف لليزا مونتغمري مع مراعاة القانون الدولي والمعايير الدنيا المقبولة دوليا والتي يجب احترامها فيما يتعلق بالأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية".
اقرأ ايضا: الاتحاد الأوروبي يُعرب عن أسفه إثر عدوان إسرائيل على نابلس ورام الله
وأضاف: إن "الاتحاد يدعو الإدارة الأمريكية إلى التراجع عن قرارها بتنفيذ عمليات الإعدام على المستوى الفيدرالي في الأيام الأخيرة للإدارة الحالية".
وأشار: إلى أنه "منذ استئناف عقوبة الإعدام على المستوى الفيدرالي في يوليو 2020، بعد توقف دام 17 عاما، شهدنا عددا كبيرا من عمليات الإعدام"، مؤكدا معارضة بروكسل لعقوبة الإعدام التي تعتبر "غير متوافقة مع كرامة الإنسان والحق في الحياة لأنها تشكل معاملة لا إنسانية ومهينة وليس لها تأثير رادع مثبت".