واشنطن_دار الحياة
كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، أصبح "بلا مأوى" بعد مغادرته المقر الرسمي له منذ أيام.
وأوضحت الصحيفة، أن "بنس وزوجته كارين عادا إلى مسقط رأسيهما في ولاية إنديانا، يوم الأربعاء الماضي، رغم أنهما لا يملكان أية عقار هناك، وفقًا لأحد مستشاري ترامب السابقين، الذي قال :إنه "لا يملك مكانا ليعيش فيه".
وروجت شائعات مؤخرا عن إقامة الزوجين مع شقيق بنس في كولومبوس بولاية إنديانا أو في كوخ صغير خاص بحاكم إنديانا في مقاطعة براون المنعزلة.
وأشارت الصحيفة، إلى أن بنس لا يملك منزلا منذ عشر سنوات، حيث أنه باع منزل الأسرة عام 1987، ثم باع منزله الثاني عام 1999 واشتروا منزلًا آخر جنوب إدنبرة، بولاية إنديانا ثم باعه أيضا قبل أن ينتقل إلى واشنطن عام 2000.
وكان بنس قد أخبر أنصاره الأسبوع الماضي، أنه سينتقل إلى منزله في إنديانا بحلول الصيف، ويتوقع أن يستأجر منزلا في العاصمة، إلا أن مصادر مقربة منه تتوقع ألا يفكر في شراء عقار في خضم التهديدات لسلامته العامة.
وخلال أحداث الكابيتول، اقتحم أنصار "ماغا" المبنى وهددوا بقتل نائب الرئيس الأمريكي السابق إذا لم يحاول إلغاء نتائج انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.