واشنطن – جيهان الحسيني
كشفت وزيرة الإعلام الأمريكية جين بساكي، والمبعوث الرئاسي الخاص لشؤون المناخ جون كيري، والمستشارة القومية لشؤون المناخ جينا مكارثي، عن اصدار الرئيس جو بايدن مجموعة من الأوامر التنفيذية للمساعدة في إحراز تقدم في مسار مواجهة التغيرات المناخية، إضافة إلى قراره العودة إلى اتفاقية باريس.
اقرأ ايضا: جون كيري: 10 ملايين دولار لدعم إنشاء مركز في مصر يتعلق بمكافحة التغيرات المناخية
وقالت بساكي، خلال إيجاز صحفي جمع المسؤولين الثلاثة، إن الرئيس بايدن أوفى بوعده الأساسي القاضي باتخاذ إجراءات سريعة وجريئة لمعالجة الأزمة المناخية والبناء على الإجراءات التي اتخذها في اليوم الأول من ولايته بإعادة الانضمام إلى اتفاق باريس للمناخ وتعزيز سبل حماية نظافة الهواء والمياه ومحاسبة الملوثين.
من جانبها، قالت مكارثي: "يتخذ الرئيس اليوم إجراء تنفيذيا لمواجهة الأزمة المناخية في الولايات المتحدة والخارج... ألزمنا الرئيس بالبدء في التراجع عن الاعتداء على بيئتنا الذي شهدته السنوات الأربع الماضية، وهو الآن يتخذ إجراءات إضافية لاستهداف تحدي تغير المناخ بالفعل."
وأوضحت أن الرئيس اصدر أمرا تنفيذيا يُكلف وزارة العدل بإنشاء مكتب للعدالة المناخية، ويلتزم الأمر التنفيذي بأن تكون 40 بالمئة من استثماراتنا في الطاقة النظيفة في المجتمعات المحرومة حتى تستفيد من الوظائف الجديدة المتاحة ورؤية المستقبل الأفضل المتاح لها، كما ينوي الرئيس التوقيع على مذكرة رئاسية تهدف إلى استعادة النزاهة العلمية عبر الحكومة الفيدرالية واستعادة ثقة الجمهور والالتزام بأن تستند الحلول على أفضل العلوم والبيانات المتاحة.
من جانبه، قال الوزير جون كيري، إن الرئيس بايدن ملتزم بشدة ومتمسك بهذه القضية، تماما كما يظهر من خلال هذا الأمر التنفيذي ومبادرة العودة إلى اتفاق باريس فورا، وبهذه السرعة لأنه يعلم أنه ضروري.
وأضاف: "يعلم الرئيس أيضا أن اتفاق باريس وحده ليس كافيا، فحوالى 90 بالمئة من مجموع انبعاثات الكوكب العالمية تأتي من خارج حدود الولايات المتحدة. يمكن أن تصل الانبعاثات الأمريكية إلى حدود الصفر غدا بدون أن يحل ذلك المشكلة."
وأوضح أن بايدن يجعل المناخ مركزيا لتخطيط السياسة الخارجية والدبلوماسية والاستعداد للأمن القومي، وينشئ منصات جديدة تشتد الحاجة إليها لتنسيق العمل المناخي عبر الوكالات والإدارات الفيدرالية، والأهم من ذلك، فهو كلف بإجراء "تقدير استخباراتي وطني" للتداعيات الأمنية لتغير المناخ حتى نفهم التحديات بشكل أعمق.
وأشار إلى أنه للمرة الأولى، ستجتمع الوكالات الاستخباراتية السبعة عشر لتقييم ماهية الخطر والأضرار والمخاطر المحتملة بالتحديد، لافتا إلأى أن الرئيس سيستضيف قمة رئاسية بشأن تغير المناخ بعد أقل من ثلاثة أشهر من الآن، في 22 أبريل في يوم الأرض، وسيتضمن ذلك اجتماعا جديدا لمنتدى الاقتصاديات الكبرى على مستوى القادة.