قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن، تحدث مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود.

اقرأ ايضا: مباحثات بين وزيري خارجية إيران والسعودية لتحديد موعد ومكان لقائهما الأول

وأوضحت الخارجية الأمريكية، في بيان تلقت "دار الحياة" نسخة منه، أن الوزيرين ناقشا الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب والتعاون لردع الهجمات على المملكة العربية السعودية والدفاع عنها.

واستعرض الوزير بلينكن عدة أولويات رئيسية للإدارة الجديدة، بما في ذلك مناصرة قضايا حقوق الإنسان، وإنهاء الحرب في اليمن.

وكانت واشنطن أعلنت أن البنتاغون سيحد من مشاركة المعلومات الاستخبارية المرتبطة باليمن مع السعودية، وأن الإدارة الأمريكية الحالية تعمل على مراجعة قرارات الإدارة السابقة المتعلقة باليمن، بما فيها تصنيف جماعة الحوثيين منظمة "إرهابية".

وأعلنت واشنطن في27 يناير الماضي، أن إدارة بايدن جمدت بشكل مؤقت مبيعات الأسلحة للإمارات والسعودية لمراجعة الاتفاقيات التي أبرمت معها. وتأتي الخطوات الأخيرة، بعد تعهد الرئيس بايدن خلال حملته الانتخابية بمنع استخدام الأسلحة الأمريكية في العمليات العسكرية في اليمن التي يشنها التحالف العربي بقيادة السعودية.

وبخصوص ملف حقوق الإنسان وفي القلب منه مقتل الصحفي السعودي ​جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول في العام 2018، قال وزير الخارجية الأمريكي ​أنتوني بلينكن، إن مقتل خاشقجي "عمل مشين".

وأضاف بلينكن، في تصريحات سابقة، "مقتل الصحفي السعودي ​جمال خاشقجي​ كان عملا مشينا ضد صحفي مقيم في الولايات المتحدة".
وأكد وزير الخارجية الأمريكي، أن "إدارة الرئيس بايدن تُراجع علاقتها مع ​السعودية​ لتضمن اتساقها مع المصالح والمبادئ الأمريكية"، لكنه رفض إدانة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي ذكرت تقارير أن "وكالة الاستخبارات المركزية خلصت إلى أنه أمر بقتل خاشقجي".