أدان وزراء خارجية الولايات المتحدة أنتوني بلينكن، وفرنسا جان إيف لودريان، وألمانيا هايكو ماس، وإيطاليا لويجي دي مايو، والمملكة المتحدة دومينيك راب، بأشد العبارات، الهجوم الصاروخي الذي وقع يوم الاثنين الماضي، في إقليم كردستان العراق.

اقرأ ايضا: مقتل نائب القنصل التركي في هجوم بأربيل

وأكد وزراء الخارجية، في بيان مشترك تلقت "دار الحياة" في واشنطن نسخة منه، أن حكوماتهم ستدعم سوية التحقيق الذي تجريه الحكومة العراقية في الهجوم بهدف محاسبة المسؤولين عنه.

وقالوا: "نحن متحدون في رأينا في أنه لن يتم التسامح مع الهجمات على أفراد ومرافق الولايات المتحدة والتحالف."

وكان التحالف الدولي بقيادة واشنطن، أعلن سقوط قتيل وإصابة 6 آخرين، بينهم جندي أمريكي، جراء "هجوم صاروخي" على أربيل، عاصمة إقليم كردستان شمالي العراق.

وقال التحالف، في بيان مساء الاثنين الماضي،: "(هناك) تقارير أولية عن سقوط نيران غير مباشرة على قوات التحالف في أربيل الليلة، وقُتل مقاول مدني واحد، وأصيب 5 متعاقدين مدنيين، وجرح جندي أمريكي واحد".

ويوجد في مطار أربيل الدولي قاعدة عسكرية لقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وذكر جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، أن صاروخين سقطا داخل مطار أربيل، فيما عبر صاروخ آخر من فوق أجواء المطار، في وقت أفاد شهود عيان بسقوط صاروخ آخر في حي سكني قرب المطار، يبدو أنه الصاروخ الثالث.

ووجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بـ "تشكيل لجنة تحقيق مشتركة مع سلطات إقليم كردستان العراق للوصول إلى مطلقي عدد من الصواريخ على مطار أربيل، والذي أدى لإصابة عدد من الأشخاص".

من جانبه، أدان رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني، الهجوم الصاروخي على أربيل، موجها بفتح تحقيق شامل بعد الحديث مع الكاظمي بشأن "سبل التعاون للعثور على الخارجين عن القانون الذين ارتبكوا هذا العمل الإرهابي.

وكان مجهولون استهدفوا المطار في سبتمبر الماضي، بستة صواريخ دون وقوع خسائر بشرية، وحينها اتهمت سلطات الإقليم، فصائل الحشد الشعبي، بالمسؤولية عن الهجوم الصاروخي، على اعتبار أن الصواريخ انطلقت من "سهل نينوى" شمالي العراق، حيث تنتشر فصائل الحشد.