الجزائر_دار الحياة
أصدر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، قراره بحل البرلمان والدعوة لانتخابات تشريعية مبكرة، موضحاً أنه سيجري تعديلاً حكومياً خلال 48 ساعة القادمة، كما أنه أصدر عفواً عن 60 معتقلاً من ناشطي الحراك في البلاد .
وقال تبون في خطاب وجهه للأمة على الهواء مباشرة: "لقد قررت أن نحل مجلس الشعب الوطني، وأن نذهب إلى انتخابات ستكون خالية من المال، سواء الفاسد أو غير الفاسد، وتفتح أبوابها للشباب".
اقرأ ايضا: مسؤول فلسطيني: عباس سيدعو في الأمم المتحدة إلى إجراء انتخابات تشريعية
وأضاف: "قررت أنه في غضون 48 ساعة كحد أقصى سيكون هناك تعديل حكومي سأعلن عنه غداً أو بعد غد يشمل القطاعات التي يشعر المواطنون، ونحن أيضا، أن هناك نقصا في تأديتها".
وأردف: "لقد قررت إصدار عفو رئاسي عن حوالى 30 شخصا من الحراك صدر بحقهم حكم نهائي، وعن آخرين لم يصدر بحقهم حكم بعد... عددهم الإجمالي يتراوح بين 55 و60 فردا، إن شاء الله سيلتحقون بعائلاتهم ابتداء من هذه الليلة أو غدا".
وأكد الرئيس الجزائري، أنه بصدد خوض معركة لتغيير القوانين التي كان يطالب بها حراك22فبراير .
كما أكد، أنه تم تقليص صلاحيات رئيس الجمهورية و"تعزيز صلاحية المنتخبين".
حول الوضع في ليبيا قال تبون: "سعدنا لما تم التوصل إليه بين أطراف الصراع الليبي في جنيف من تفاهمات"، مشددا أنه "ومن البداية قلنا أن الحل في ليبيا سياسي بين الليبيين فقط".
وأوضح تبون، أن الصحراء الغربية تعد آخر مستعمرة في إفريقيا، مؤكداً ضرورة منح الصحراويين حق تقرير المصير .
وتابع، أنه كان ينوي إلقاء خطاب للشعب الجزائري في الذكرى الأولى لانتخابه "لكن المرض حال دون ذلك".
ومنذ وصوله الى الحكم في 12 ديسمبر 2019 بشعار بناء "جزائر جديدة" لم يحقق الرئيس الجزائري شرعية شعبية بسبب مقاطعة الغالبية للانتخابات الرئاسية حيث وجد نفسه في طريق مسدود خاصة في ظل المؤسسات المعطلة والوضع الاقتصادي الخانق.