أكد الرئيس الاريتري أسياسي أفورقي أن بلاده ليست طرفا في التوتر الحدودي بين السودان واثيوبيا، وذلك في رسائل خطية بعث بها إلى قادة السودان، في أعقاب اتهامات رسمية من الخرطوم لأسمرة بمساندة اثيوبيا عسكريا في هذا النزاع.

اقرأ ايضا: ليبيا.. الولايات المتحدة تنأى بنفسها عن مبادرة مصر للهدنة وتفضل رعاية الأمم المتحدة للحل

ويسود توتر عسكري منطقة الفشقة على الحدود الشرقية بين السودان واثيوبيا، بسبب إدعاء أديس أبابا ملكيتها لتلك المنطقة، التي أعاد الجيش السوداني انتشاره فيها.

وتلقى رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، رسالة خطية من الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، أكد فيها موقف إريتريا الداعم  للحل السلمي وإنهاء التوتر الحدودي بين السودان وإثيوبيا والتركيز على استتاب الأمن والاستقرار وضمان السلام في الإقليم، وأنها ليست طرفاً في هذا التوتر.

والتقى حمدوك، في الخرطوم، وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح، ومستشار الرئيس الإريتري يماني قبراب.

وأكد حمدوك، موقف السودان الثابت من أن قضية الحدود واضحة ولا نزاع حول ترسيمها، وأن العلاقة بين السودان ودول الجوار يجب أن تقوم على مبدأ المصالح المشتركة والسيادة الوطنية التي تؤطر للتنمية والاستقرار والرفاه لكل شعوب الإقليم.

كما التقى رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الوفد الاريتري وتسلم رسالة من أفورقي.

وكانت وزارة الخارجية السودانية، اتهمت "طرفا ثالثا"، لم تسمه، بدعم اثيوبيا عسكريا في عدوانها على الأراضي السودانية، فيما أكد عضو مجلس السيادة الفريق الركن ياسر العطا، أن اريتريا هى الطرف الثالث الذي يدعم اثيوبيا عسكريا في هذا النزاع.