انتقد قيادي في حركة حماس، أمس الاثنين، طريقة إجراء الانتخابات الداخلية للحركة وغياب مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين الأعضاء .

وقال يحيى موسى النائب عن حماس في المجلس التشريعي، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "أدعو إلى دمقرطة كاملة للحركة، من حيث حق الترشح والدعاية وتقديم البرامج وتشكيل القوائم والتحالفات الانتخابية والنشر والاعتراض والطعون".

اقرأ ايضا: قيادي في حماس: "هنية" سيغادر في جولة خارجية وسيمكث فترة طويلة خارج غزة

وطالب موسى بأن يتم "تبنى فكرة المؤتمر العام والذي يمثل الجمعية العمومية للحركة، وأن يتم تصعيد أعضاء المؤتمر عن طريق قطاعات الحركة المتنوعة، وتحديد نسبة كل قطاع في المؤتمر، وتحديد نسبة كل قطاع في المؤتمر العام، بحيث يكون نصيب الدعوة لا يقل عن 50% من أعداد المؤتمر العام، للحفاظ على مشروع الحركة ومراعاة التوازن بين مكوناتها الأساسية".

من جهته، علق القيادي في الحركة، أحمد يوسف، والمقيم حالياً في تركيا، بأن الفكرة التي طرحها النائب يحيى موسي، ستلقى صدىً في المكاتب الحركية والشورية العليا للحركة، نظراً "لأنها جاءت كردة فعل لما وصفه بـ (الكولسات) التي جرت في الانتخابات التنظيمية الأخيرة، والتي هزت أركان الحركة".

وأضاف يوسف، عبر صفحته على موقع التواصل (فيسبوك): "الفكرة رائعة وإن كانت متأخرة فقد سبق لي طرحها في عام 2006 وإعادة طرحها إعلامياً 2012، ونشرها في أكثر من صحيفة عام 2014، ولكن لم تلقَ آذاناً صاغية".

وكانت مصادر في حماس، ذكرت أن الانتخابات الداخلية للحركة أفرزت تنافس عضو المكتب السياسي للحركة نزار عوض الله بقوة على منصب رئيس الحركة في غزة الذي يشغله حالياً يحيى السنوار.

وأوضحت المصادر، أن المرحلة الأولى من انتخابات رئاسة حماس في غزة، انتهت بحصر التنافس بين عوض الله والسنوار مع ثلاثة قيادات أخرى، بينهم القيادي البارز في الحركة محمود الزهار.