أعلن مستشار الأمن القومي الامريكي جيك سوليفان، أن واشنطن وطهران بدأتا اتصالات ديبلوماسية غير مباشرة، من خلال أوروبيين وآخرين، يقومون بنقل رسائل عن الطريقة التي يمكن من خلالها استئناف الالتزام بالاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015.

اقرأ ايضا: ترامب: بايدن يقود أمريكا لمرحلة لن تعود منها..إنه أسوأ من حكم على مدار التاريخ

وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، قال قبل أيام إن الولايات المتّحدة قبلت دعوة أوروبية للمشاركة في حوار مباشر مع الجمهورية الإسلامية، "لكنّ إيران حتى الآن قالت لا."

وما زالت عقدة "الخطوة الأولى" تُعرقل مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، الذي وقع في العام 2015، وانسحبت منه واشنطن بقرار من ترامب، وردت طهران بتجميد التزاماتها وفقا له.

وشددت واشنطن على أنها لن ترفع أيا من العقوبات التي تفرضها على طهران قبل أن تعود الأخيرة إلى احترام كامل الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق النووي الإيراني، علما بأن الرئيس الإيراني حسن روحاني، كان أصر على رفع الولايات المتحدة العقوبات عن بلاده كخطوة أولى، قبل أي مفاوضات حول إحياء الاتفاق النووي.

وقال مستشار الأمن القومي الامريكي جيك سوليفان، في مؤتمر صحفي، إن :"الديبلوماسية مع ايران مستمرة، لكن ليست بطريقة مباشرة في الوقت الحالي"، موضحا أن "هناك قنوات اتصال عن طريق الأوروبيين وآخرين. تمكننا من أن نوضح للايرانيين موقفنا بما يتعلق بمنهج الالتزام مقابل الامتثال للاتفاق النووي وأن نستمع إلى موقفهم هم أيضا". 

وأضاف: "في هذه المرحلة ننتظر أن نسمع أكثر من الإيرانيين عن الطريقة التي يرغبون من خلالها المضي قدما، ولن يكون ذلك سهلا، لكننا نؤمن بأننا نمر الآن بعملية ديبلوماسية وأنه يمكننا المضي قدما وأن نضمن في نهاية المطاف تحقيق هدفنا، وهو أن نمنع ايران من الحصول على سلاح نووي من خلال الديبلوماسية".