دار الحياة
أوضحت مصادر مُقربة من عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ناصر القدوة، حقيقة الأنباء الواردة والمنقولة على لسانه، والتي مفادها قيامه بكشف أسرار جديدة تتعلق بملف اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات في عام 2004م.
وقالت المصادر التي فضّلت عدم الكشف عن اسمها خلال تصريحات خصت بها "دار الحياة" من واشنطن: إن " كل ما يُشاع على لسان الدكتور ناصر القدوة ليس صحيحًا وعارٍ عن الصحة"، واصفة إياه بالأمر "العيب".
وأكدت المصادر، أن القدوة لم يُصرح بشيء منذ قرار فصله من اللجنة المركزية لحركة فتح، غير البيان الرسمي الذي نشرته كافة وسائل الاعلام الفلسطينية والمحلية.
ودعت المصادر، وسائل الاعلام المحلية والعربية إلى ضرورة تحري الدقة فيما يُنقل على لسان "القدوة" وضرورة استقاء الأخبار من مصادر الرسمية وعدم الانجرار وراء الروايات "المضروبة" والكاذبة.
وكانت تقارير تحدثت أن "سها الطويل" أرملة الشهيد ياسر عرفات، طالبت بضرورة توفير حماية لناصر القدوة، عقب القرار الصادر بفصله مِن قِبل الرئيس محمود عباس قبل أيام، محملةً الرئيس الفلسطيني محمود عباس، المسؤولية المباشرة عن حماية وحياة القيادي ناصر القدوة، واصفةً قرار فصله بالتعسفي، ولفتت إلى أن ما جرى هو أول خطوة لتنحية الحصانة السياسية عنه-القدوة- تمهيدًا لقتله وفق قولها، وهو الأمر الذي نفته فيما بعد.