رام الله - دار الحياة
قالت مصادر إسرائيلية: إن سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة وواشنطن غلعاد اردان، يسعى لدفع مبادرة تتبنى عبرها الأمم المتحدة بكل مؤسساتها نفس تعريف معاداة السامية، الذي تُقره "المنظمة الدولية لمناهضة معاداة السامية"، واعترفت به 30 دولة، ويقول بأن "معاداة الصهيونية يعتبر معاداة للسامية".
اقرأ ايضا: كاتس: الأمم المتحدة باتت معادية للسامية ولإسرائيل
وذكرت المصادر أن اردان اجتمع مؤخرا مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة المعني بموضوع مكافحة معادة السامية، ميغيل موراتينيوس، وهو وزير الخارجية الاسباني الأسبق، حيث ناقش معه طرق مكافحة معاداة السامية، وإمكانية تبني تعريف رسمي وملزم لمنظمات الأمم المتحدة، حيث يسعى اردان إلى أن يكون مشابها قدر الامكان لتعريف "المنظمة الدولية لمناهضة معاداة السامية".
واتفق موراتينيوس واردان، حسب تقارير إعلامية سودانية، على المضي لدفع تلك الخطوة، حيث من المقرر أن يجتمع مارتينيز مع المنظمات اليهودية المركزية التي تعمل في الولايات المتحدة بموضوع مكافحة معاداة السامية.
واعتبر السفير اردان، أن "معاداة السامية المتصاعدة في العالم تلزمنا بالعمل بوسائل إضافية ومضاعفة التعاون مع المجتمع الدولي، من أجل انتاج أدوات انفاذ ميدانية ضد استعراض كراهية المعادين للسامية، وتبني تعريف رسمي من قبل الأمم المتحدة يمكنه أن يقلص جزءا من التحريض ضد إسرائيل في الأمم المتحدة، والذي اعتاد جزء من الدول الأعضاء على القيام به، وأيضا يعطي مؤسسات الأمم المتحدة القدرة على محاربة معاداة السامية بشكل أفضل".
من جهة أخرى، قال رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي تسفي هاوزر والعضو في حزب "تكفا حداشا"، إن حزبه هو البديل الأفضل لليكود ونتنياهو في دمج المجتمع العربي.
وقال هاوزر إن "هناك وضعا غير قابل للتغيير في الضفة الغربية بخصوص الاستيطان"ـ مؤكدا أن حزبه "سيلتزم بتعهد نتنياهو للرئاسة الأمريكية بتجميد موضوع الضم.
وأضاف: "يجب أن نفهم أنه في الضفة الغربية الواقع تغير، حيث يعيش هناك أكثر من نصف مليون إسرائيلي، وفي القدس يعيش أكثر من 250 ألف إسرائيلي، ولا يمكن إعادة الوضع الى ما كان عليه، فهناك الكثير من الصراعات في العالم، لكن لا يوجد أي مطلب من طرف واحد لحل الصراع من خلال إخلاء ونقل مواطنين".