أكد تقرير غير سري للاستخبارات الوطنية الأمريكية، أن كلا من روسيا والصين وإيران سعت إلى التأثير في سير الانتخابات الأمريكية، لكن تدخل كل دولة كان بشكل وبأهداف تختلف عن الأخرى.

وذكر التقرير، الذي تناول التهديدات الخارجية لانتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة التي فاز فيها الرئيس جو بايدن، أن قوى خارجية، من ضمنها روسيا، حاولت التأثير على سير الانتخابات، وكان هدفها "تشويه سمعة حملة الرئيس جو بايدن والحزب الديمقراطي، ودعم الرئيس السابق دونالد ترامب، وتقويض ثقة الرأي العام في العملية الانتخابية وتغذية الانقسامات الاجتماعية في الولايات المتحدة".

اقرأ ايضا: بريطانيا: محاولات روسية لتطويق القوات الأوكرانية شرقي البلاد

لكن التقرير أكد أنه على عكس ما جرى في انتخابات 2016، لم يتم رصد جهود سيبرانية روسية للوصول إلى قاعدة البيانات الخاصة بالانتخابات.

وأوضح التقرير أنه لم توجد مؤشرات على أن قوى خارجية حاولت التأثير تقنيا بعملية الانتخابات، بما في ذلك تسجيل المصوتين وفرز الصناديق وتوثيق النتائج.

وعن دور إيران والصين، ذكر التقرير أن الدولتين بذلتا جهودا للتدخل بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، حيث سعت طهران تشويه حملة ترامب الانتخابية دون دعم منافسه جو بايدن، أما بكين لم تبذل جهودا مباشرة لتغيير نتائج الانتخابات.

في غضون ذلك، قال وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، إن الولايات المتحدة كانت منشغلة بالتركيز على قضايا الشرق الأوسط لضرورتها، في حين قامت الصين بتحديث جيشها، وقامت بالانخراط في عدة حالات من السلوك العدواني في منطقة شرق آسيا. وبدأ وزير الدفاع الأمريكي زيارة مهمة إلى طوكيو، يُعتقد أن تتصدرها ممارسات الصين في شرق آسيا.