تصاعدت ردود الفعل الروسية على هجوم الرئس الأمريكي جو بايدن الذي استهدف نظيره الروسي فلاديمير بوتين، فاستدعت موسكو سفيرها في واشنطن، فيما رد بوتين على بايدن، الإساءة بمثلها.

اقرأ ايضا: بايدن يتوعد "بوتين القاتل" بـ "دفع الثمن" .. ما السبب ؟

وتوعد الرئيس الأمريكي جو بايدن، نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بدفع ثمن تدخله في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، واصفا أياه بـ "القاتل".

وأكد تقرير غير سري للاستخبارات الوطنية الأمريكية، أن كلا من روسيا والصين وإيران سعت إلى التأثير في سير الانتخابات الأمريكية، وذكر التقرير، أن روسيا، حاولت التأثير على سير الانتخابات، وكان هدفها "تشويه سمعة حملة الرئيس جو بايدن والحزب الديمقراطي، ودعم الرئيس السابق دونالد ترامب، وتقويض ثقة الرأي العام في العملية الانتخابية وتغذية الانقسامات الاجتماعية في الولايات المتحدة".

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن "القاتل هو من يصف الآخر بذلك"، مضيفا أن روسياً ستعمل مع الولايات المتحدة الأميركية حيث تناسبها مصالحها.

من جانبه، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف إن "تصريحات الرئيس الأميركي سيئة جداً. من الواضح أنه لا يريد تحسين العلاقات مع بلدنا. من هذا المبدأ سننطلق من الآن فصاعدا".

وأوضح بيسكوف أنه تم استدعاء السفير الروسي لدى واشنطن، أناتولي أنطونوف، للتشاور ومراجعة العلاقات مع الولايات المتحدة.

وحول ما إذا كان بوتين سيستمع للسفير الروسي الذي سيتوجه إلى موسكو يوم 20 الشهر الجاري، قال بيسكوف إن ذلك لم يتم التخطيط له، لكن الرئيس الروسي سيستمع إليه إذا لزم الأمر.

وأعلنت السفارة الروسية لدى واشنطن، أن السفير الروسي أناتولي أنتونوف سيتجه إلى موسكو السبت القادم لبحث مستقبل العلاقات الروسية الأمريكية على خلفية تصريحات بايدن الأخيرة حول بوتين.

وكتبت السفارة، على صفحتها في فيسبوك،: "خلال لقاءات السفير في وزارة الخارجية الروسية وهيئات أخرى ستطرح وسائل تصحيح العلاقات الروسية الأمريكية الواقعة حاليا في مأزق"، مضيفة: "أصبح الوضع الحالي نتيجة للسياسة المتعمدة لواشنطن التي كانت تقود العلاقات الثنائية خلال السنوات الماضية بشكل متعمد إلى مأزق، ولا يتفق النهج غير البناء للإدارة (الأمريكية) تجاه بلادنا مع المصالح الروسية والأمريكية. وتعرض التصريحات المتهورة لمسؤولين أمريكيين العلاقات، التي تشهد خلافا كبيرا أساسا، لخطر الانهيار".