رام الله - دار الحياة
هاجم وزير المواصلات الاسرائيلي السابق، ورئيس كتلة "الصهيونية الدينية" النائب بتسلئيل سموتريتش، الدين الإسلامي، معتبرا أنه لا وجود لـ "الشعب الفلسطيني".
وقال سموتريتش، في مقابلة مع قناة "أي 24"، إن "الإسلام دين عنف وجهاد وإرهاب"، مشددا على أن حزبه لن يكون شريكا في أي حكومة تدعمها الأحزاب العربية بما يشمل القائمة الموحدة، "لأن هذه الأحزاب ترفض تعريف إسرائيل كدولة يهودية وديموقراطية".
اقرأ ايضا: وزير إسرائيلي سابق يطالب بإلغاء قمة البحرين في العاصمة " المنامة"
وأضاف الوزير السابق، وهو مستوطن متطرف: "إسرائيل هي دولة يهودية وديموقراطية. كل من يقبل بهذا التعريف يمكن أن يكون شريكا شرعيا، ومن لا يقبل التعريف، لا يمكنه أن يكون شريكا شرعيا".
واستطرد: "القيادة العربية في إسرائيل تكفر بهذا التعريف، ويدعمون أخطر أعدائنا سواء حزب الله أو إيران أو حماس في قطاع غزة. أنتظر اليوم الذي ينتخب فيه العرب قيادة تقبل كما يقبل الدروز يهودية الدولة، قيادة تقبل إسرائيل كدولة يهودية وتندد بالإرهاب، نقبل بهم شركاء شرعيين".
وأعرب عن رفضه الاعتماد على دعم القائمة الموحدة برئاسة النائب منصور عباس لحكومة يمينية برئاسة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، قائلا: "لن أكون شريكا في مثل هذه الحكومة بأي شكل من الأشكال"، مشددا على أنه لن يشارك في أي حكومة تسعى للتوصل إلى حل نهائي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وزعم أنه "لا يوجد شعب فلسطيني"، مُدعيا أن "كل هذه الأرض يهودية وبلد الشعب اليهودي، لن نتنازل عن أي شبر منها لأي كيان سياسي. غالبية دولة إسرائيل تعارض إقامة دولة فلسطينية، ولا يوجد شيء اسمه شعب فلسطيني، هذا اختراع عمره 70 أو 80 عاما، حيث خُلقت كحركة قومية مناهضة للصهيونية. العرب الذين يعيشون هنا جاءوا من السعودية ودول المنطقة".
في غضون ذلك، أدانت "القائمة المشتركة"، في بيان، تصريحات سموتريتش ضد الدين الإسلامي، وأكدت أن سموتريتش "لا ينطق باسمه فحسب، بل باسم كل اليمين العنصري الفاشي، الذي يقوده بنيامين نتنياهو".
وقالت: "سموتريتش مرشّح لمنصب وزاري بحال فاز نتنياهو في الانتخابات. كل دعم لنتنياهو هو دعم لسموتريتش"، مشددة على أن تصريحات سموتريتش "لا تقع في إطار حرية التعبير، بل هي تحريض عنصري منفلت وفعل جنائي يوجب فرض العقاب على من يقوم به".
من جانبها، أكدت القائمة العربية الموحدة برئاسة النائب منصور عباس، أن "سموتريتش العنصري يبث سموم الكراهية الدينية وازدراء الأديان". وقالت القائمة، في بيان: "دين الإسلام على امتداد التاريخ ملاذ للمستضعفين في الأرض ومنهم اليهود، وإن شئت أيها الكاره للإسلام (سموتريتش)، فاسأل أجدادك اليهود الذين طُردوا من الأندلس، فلجأوا لديار الإسلام، واسأل الذين عاشوا تحت حكم الإسلام 14 قرنا بأمن واحترام لهم ولدين اليهودية، بخلاف من كانوا في أوروبا اللاسامية".