دار الحياة
تتصاعد حِدة الاحتجاجات في العاصمة اللبنانية بيروت، نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية وانهيار العملة بالبلاد بشكل غير مسبوق.
وقد خرج اللبنانيون بتظاهرات عارمة في عِدة مدن لبنانية جابوا الشوارع والساحات، للمطالبة بإسقاط المنظومة الطائفية الحاكمة وتأمين حقوق المواطنين للعيش بكرامة.
حيث خرجت مؤسسات المجتمع المدني، نتيجة للأزمات المتراكمة والمتداخلة وعلى رأسها انهيار الليرة السورية أمام الدولار، وسط مطالبات بتكثيف التحركات الاحتجاجية والمسيرات في شوارع بيروت والمدن الكبرى.
بدوره أشار الاستاذ الأكاديمي باسل صالح، إلى أن المسيرة انطلقت من وزارة الطاقة مرورا بشوارع مار ميخايل المتضررة نتيجة انفجار مرفأ بيروت العام الماضي وصولا إلى ساحة الشهداء.
فيما لم تقتصر الشعارات على المطالبة بتحسين الظروف المعيشية بل ارتفعت كذلك الشعارات السياسية المطالبة بحكومة إنقاذ من خارج المنظومة الحاكمة.
اقرأ ايضا: عون : الشعب اللبناني ثار على سوء الأوضاع المعيشية والاقتصادية
في الوقت الذي يرفض المحتجون نظام المحاصصة الطائفية والحزبية، كونها تعرقل أحزاب السلطة تشكيل حكومة جديدة منذ أشهر لضمان التوازن الطائفي والحزبي وتكريس مصالحها في البلاد.