ندد الرئيس الأمريكي جو بايدن، بارتفاع نسبة العنف ضد الجالية الآسيوية في الولايات المتحدة، وذلك في خطاب من مدينة أتلانتا التي شهدت عمليّات إطلاق نار في ثلاثة صالونات للتدليك، على خلفيات عرقية.

وحض الرئيس الأمريكي، مواطنيه على "محاربة عودة ظهور كراهية الأجانب"، داعيا إلى التحرك لمنع العنف المرتبط بالعرق.

اقرأ ايضا: صحيفة إسرائيلية: برلين أصبحت عاصمة "كراهية لليهود والدولة اليهودية"

وقائلاً بايد: "الصمت تواطؤ. لا يمكننا أن نكون متواطئين. علينا أن نتحدّث علانيةً، علينا أن نتحرّك. أيا تكُن الدوافع (لإطلاق النار) فإنّنا نعلم أن الأمريكيّين من أصول آسيويّة قلقون. وعلى مدار العام الماضي، استيقظوا كلّ صباح وهم يشعرون بأنّ سلامتهم وسلامة أقاربهم على المحكّ".

وفي ما بدا أنه إشارة إلى تسمية سلفه دونالد ترامب فيروس كورونا بـ "الفيروس الصيني"، قال بايدن: "اختيار الكلمات مهم. إنه فيروس كورونا".

وكانت زيارة بايدن لمدينة أتلانتا مُقررة منذ فترة، لكن حدث تغيير في موعدها بعد سلسلة هجمات دمويّة استهدفت أمريكيين من أصول آسيوية، الذين التقى بايدن ممثليهم.

وكان بايدن أمر بتنكيس الأعلام حتى يوم الإثنين، تكريما لثماني ضحايا، بينهم ست نساء من أصول آسيوية، قتلوا مساء الثلاثاء الماضي برصاص شاب أبيض، أطلق الرصاص مستهدفا ضحاياه بإطلاق النار في ثلاثة صالونات آسيويّة للتدليك في أتنلانتا وضواحيها.

وأقرّ الجاني روبرت آرون لونغ بأنّه مذنب ووُجّهت إليه تهمة القتل، وخلال استجوابه، نفى وجود أي دافع عنصري، مؤكّدا أنه "مهووس جنسيا".

وقال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) كريس راي، "دوافعه (الجاني) لا تزال موضع تحقيق، لكن لا يبدو أن العنصرية وراء الجرائم".

ويثق الأمريكيّون من أصل آسيوي من أن هذه الحوادث تندرج في إطار العدائيّة التي ظهرت حيالهم مع بداية جائحة كورونا، حيث تبلّغت جمعية "ستوب اي اي بي اي هايت" بأكثر من 3800 تهديد واعتداء ضد الأمريكيين من أصل آسيوي خلال العام الماضي.

ويتهم الناشطون المعارضون للعنصرية والديمقراطيون الرئيس السابق دونالد ترامب بتشجيع هذه الظاهرة من خلال وصفه الفيروس بأنه "فيروس صيني" أو أنه "طاعون صيني".