واشنطن - دار الحياة
أثارت الحوادث التي استهدفت أمريكيين من أصول آسيوية في الولايات المتحدة، قطاعا كبيرا من تلك الجايات، ما دفعهم إلى التظاهر، احتجاجا على أحداث القتل على الهوية التي جرت في مدينة اتلانتا، حاملين لافتات كُتب عليها: "لسنا الفيروس".
اقرأ ايضا: فيديو.. استرالي يهاجم امرأة آسيوية بسبب فيروس كورونا و"بطل" يلقنه درساً قاسياً!
واحتشد مئات المتظاهرين خارج مبنى الكابيتول في مدينة أتلانتا، بولاية جورجيا الأميركية، دعما للآسيويين، وسط تصاعد الانتهاكات ضدهم.
وحمل المتظاهرون الأعلام الأميركية، ورفعوا لافتات كُتب عليها: ""أوقفوا الكراهية ضد الآسيويين".
وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن، ندد بارتفاع نسبة العنف ضد الجالية الآسيوية في الولايات المتحدة، وذلك في خطاب من مدينة أتلانتا التي شهدت عمليّات إطلاق نار في ثلاثة صالونات للتدليك، على خلفيات عرقية.
وفي ما بدا أنه إشارة إلى تسمية سلفه دونالد ترامب فيروس كورونا بـ "الفيروس الصيني"، قال بايدن: "اختيار الكلمات مهم. إنه فيروس كورونا".
وأمر بايدن أمر بتنكيس الأعلام حتى اليوم، تكريما لثماني ضحايا، بينهم ست نساء من أصول آسيوية، قتلوا مساء الثلاثاء الماضي برصاص شاب أبيض، أطلق الرصاص مستهدفا ضحاياه بإطلاق النار في ثلاثة صالونات آسيويّة للتدليك في أتنلانتا وضواحيها.
وأقرّ الجاني روبرت آرون لونغ بأنّه مذنب ووُجّهت إليه تهمة القتل، وخلال استجوابه، نفى وجود أي دافع عنصري، مؤكّدا أنه "مهووس جنسيا".
لكن الأمريكيين من أصل آسيوي، يثقون في أن هذه الحوادث تندرج في إطار العدائيّة التي ظهرت حيالهم مع بداية جائحة كورونا، حيث تبلّغت جمعية "ستوب اي اي بي اي هايت" بأكثر من 3800 تهديد واعتداء ضد الأمريكيين من أصل آسيوي خلال العام الماضي.
ويتهم الناشطون المعارضون للعنصرية والديمقراطيون الرئيس السابق دونالد ترامب بتشجيع هذه الظاهرة من خلال وصفه الفيروس بأنه "فيروس صيني" أو أنه "طاعون صيني".
وقاد عضوا مجلس الشيوخ الديمقراطيان عن ولاية جورجيا، رافائيل وارنوك، وجون أوسوف، دقيقة صمت حدادا على أرواح ضحايا الاعتداء.