أُعلن في باكستان، عن افتتاح أول مدرسة إسلامية للمتحولات جنسياً فقط، وذلك بهدف المساعدة في تشجيع المجتمع على تقبلهن.

وبدأت "راني خان" وهي ترتدي شال أبيض طويل، بتقديم دروساً في القرآن الكريم والسنة النبوية للنساء المتحولات، لمساعدتهم في تقبل أنفسهن، وكسر الحواجز المتعلقة بمجتمع الميم LGBT.

اقرأ ايضا: مسلسل مدرسة الروابي للبنات في الأردن 2021 جميع الحلقات .. قصته وأسماء الممثلين

وقالت راني (34 عاماً) التي أنفقت مدخراتها على إنشاء مدرسة المتحولين: إن " أغلب العائلات الباكستانية لا تقبل بوجود المتحولين جنسياً، ويطردونهم من منازلهم، وبذلك يلجأون إلى طريق الحرام" .

وأضافت: "في وقت من الأوقات كنت واحدة منهم".

وتذكرت راني وهي تغالب دموعها، كيف أن عائلتها تبرأت منها وهي في سن الثالثة عشرة، واضطرت حينها النزول إلى الشوارع للتسول.

وأشارت، إلى أنها انضمت إلى فرقة من المتحولين جنسياً وهي في سن الـ 17 عاماً، وشاركت الفرقة في حفلاتها الغنائية والرقص في الأفراح وغيرها من المناسبات، لكنها انسحبت منها لاحقًا وعادت إلى الدراسة، وذلك بعد مشاهدتها في أحد أحلامها صديقة متحولة جنسياً وراقصة سابقة تتوسل إليها بأن تحقق إنجازاً لطائفة المتحولات جنسياً.

وواصلت راني دراستها بتعليم القرآن في بيتها، وذهبت إلى مدارس دينية، قبل أن تفتتح مدرستها المكونة من فصلين في أكتوبر الماضي.

وشرحت راني كيف أن المدرسة تتيح مكاناً للمتحولات، من أجل العبادة ودراسة الدين الإسلامي والتوبة عن الأفعال السابقة، وقالت: "أنا أعلم القرآن لوجه الله من أجل حياتي في الدنيا وفي الدار الآخرة".

وأكدت المتحولة، أنها لم تتلق أي مساعدات حكومية، رغم وعود قدمها بعض المسؤولين لمساعدتها في توظيف الدارسات لديها .

وأوضحت، أنه بخلاف بعض التبرعات التي تصلها، فإنها تعلم الدارسات فن الحياكة والتطريز، وذلك بهدف تحقيق بعض الدخل للمدرسة من خلال بيع الملابس.

وكان البرلمان الباكستاني، أعلن في 2001، اعترافه بالجنس الثالث، ومنح أفراده حقوقاً أساسية مثل حق التصويت واختيار الجنس في الوثائق الرسمية.