بروكسل - دار الحياة
قال أمين عام حلف شمال الأطلسي "ناتو" ينس ستولتنبرغ، إن الحلف يواجه تحديا بعد تحرك روسيا والصين نحو تحديث ترسانتهما النووية.
اقرأ ايضا: مسؤول أمريكي: دول الناتو ستعلن روسيا الخطر الأكبر خلال القمة المنعقدة في مدريد
وأضاف ستولتنبر، في مؤتمر صحفي عقب ختام اليوم الأول لاجتماعات وزراء خارجية حلف "الناتو" أمس الثلاثاء في بروكسل، : "أكدنا على الحد من الأسلحة النووية، والترحيب بتمديد معاهدة "ستارت 3" الجديدة، لكن هناك تحديا لأن روسيا والصين تعملان على تحديث ترساناتهما النووية."
وأكد أن هدف الحلف الوصول إلى "عالم خال من الأسلحة النووية".
وأضاف أنه تحدث مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن التعديلات التي أدخلتها بلاده على ترسانتها النووية، فأبلغه أن تلك التعديلات تأتي ردا على زيادة روسيا والصين لحجم ترسانتيهما.
وذكرت تقارير إعلامية موثوقة أن بريطانيا تعتزم زيادة العدد الأقصى للرؤوس الحربية التي يسمح بتخزينها إلى 260 رأسا، بعدما التزمت سابقا خفض مخزونها إلى 180 رأسا حربيا في منتصف العام الماضي.
وأوضحت تلك التقارير أن رئيس الوزراء البريطاني استند إلى "مجموعة من التهديدات التكنولوجية والعقائدية المتزايدة"، لتبرير هذه الخطوة غير المسبوقة منذ الحرب الباردة.
وحذرت التقارير من "احتمال نجاح جماعة إرهابية في شن هجوم كيميائي أو بيولوجي أو إشعاعي أو نووي بحلول العام 2030"، منبهة أيضا إلى "التهديد النشط من روسيا والتحدي المنهجي من الصين".
في غضون ذلك، قال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، إن وزير الخارجية أنطوني بلينكن التقى مع الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ في بروكسل قبل اجتماع وزراء خارجية الناتو، للتأكيد على عزم الولايات المتحدة على تعزيز العلاقات بينها وبين حلفاء الناتو وتنشيطها.
وأكّد بلينكن، حسب بيان تلقت "دار الحياة" نسخة منه، التزام الولايات المتحدة حيال حلف الناتو ودوره الأساسي باعتباره الأداة الأولى التي لا غنى عنها لضمان السلام والحرية عبر ضفتي المحيط الأطلسي.
وناقش المسؤولان أهمية استمرار التشاور بشأن الوضع في أفغانستان، وعبّرا عن القلق بشأن النشاط الخبيث لروسيا والصين وجهود التضليل الإعلامي، بالإضافة إلى قضايا الحدّ من التسلح ومسائل الأمن الإقليمي.
كما ناقش بلينكن والأمين العام لحلف "الناتو" تقرير الناتو 2030، والذي يوفر أساسًا متينًا لتكيّف الناتو مع الحقائق الاستراتيجية الجديدة، بما في ذلك التغيّرات المناخية.
كما اجتمع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مع نظيره الإيطالي لويجي دي مايو، على هامش اجتماع وزراء خارجية (الناتو) في بروكسل، وشدد بلينكن على أهمية الشراكة الدائمة بين الولايات المتحدة وإيطاليا.
واتفق وزيرا خارجية أمريكا وإيطاليا على أن يواصل بلداهما العمل معا لمواجهة التحديات العالمية المشتركة، وأعربا عن دعمهما لتعاون أقوى بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وناقش بلينكن ودي مايو، العمل الذي تقوم به الولايات المتحدة وإيطاليا معا لتنشيط الناتو، بما في ذلك دعم استراتيجية الناتو 2030، فضلا عن بذل التحالف الدولي الجهود لهزيمة داعش.
كما تبادل الوزيران وجهات النظر حول التحديات التي تمثلها الصين ومستقبل حلف الناتو في أفغانستان وأفضل السبل لدعم الإصلاح السياسي في ليبيا.