نفى مسؤول سعودي كبير، أن يكون هدد مُقررة أممية، تُجري تحقيقا في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول، في اكتوبر من العام 2018.

اقرأ ايضا: صور.. تفاصيل سبب مقتل مواطن سعودي موسى العنزي في المغرب .. تفاصيل مقتل مواطن سعودي في المغرب

وكانت أنييس كالامار، الخبيرة الأممية المختصة بعمليات القتل خارج إطار القضاء، قالت إن مسؤولا سعوديا بارزا وجه لها تهديدا، حيث قال إنه "سيتم الاهتمام بأمرها" إذا لم يتم تحجيمها فيما يتعلق بتحقيقها في مقتل خاشقجي.

وأوضحت المقررة الأممية، أنه تم إبلاغها من طرف زملاء في الأمم المتحدة، في يناير من العام 2020، أن مسؤولا سعوديا رفيع المستوى، هدد بأن "يتعامل معها"، في تهديد مبطن ربما يمس حياتها.

 

وكان تقرير للاستخبارات الأمريكية ذكر أنه "وفقا التقديرات، وافق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على عملية في إسطنبول بتركيا لاعتقال أو قتل الصحفي جمال خاشقجي"، لافتا إلى أن ولي العهد السعودي اعتبر خاشقجي تهديدا للمملكة ووافق على إجراءات من شأنها إسكاته.

وقالت كالامار، إنه "من الخطير للغاية" أن تعلن الولايات المتحدة أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أقر عملية للقبض على الصحفي جمال خاشقجي أو قتله من دون أن تتخذ تحركا ضده.

ورغم أن الخبيرة، التي قادت تحقيق الأمم المتحدة في جريمة قتل خاشقجي، لم تُحدد هوية المسؤول السعودي المعني باصدارالتهديد، إلا أن عواد العواد رئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية، قال إنه المسؤول المعني، نافيا أن يكون قصد أي تهديد بتعليقه.

وقال العواد في تغريدة على "تويتر": "نما إلى علمي أن السيدة أجنيس كالامار، وبعض مسؤولي الأمم المتحدة يعتقدون أنني وجهت بطريقة ما تهديدا مبطنا لها قبل أكثر من عام"، مضيفا: "رغم أنني لا أتذكر الحوار بالضبط فلا يمكن أن تكون الرغبة قد راودتني في أي أذى يلحق بفرد عينته الأمم المتحدة أو أي شخص في هذا الصدد أو التهديد بذلك".

وأعرب عن شعوره بالإحباط من أن أي شيء قاله يمكن أن يفسر على أنه تهديد، قائلا: "أنا من المدافعين عن حقوق الإنسان وأقضي يومي أعمل لضمان التمسك بهذه القيم".