أكدت فرنسا وألمانيا وإيطاليا ومصر، ضرورة خروج كافة المرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا، وأبدوا دعما لافتا للسلطات الجديدة في ليبيا.

اقرأ ايضا: مصر: أسماء المصابين في حادث خروج قطار عن القضبان أمام مدخل الطريق الدائري

واستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي الليبي، بعد أيام من لقائه مع رئيس الحكومة المؤقتة عبد الحميد الديبة، فيما زار وزراء خارجية ايطاليا لويجي دي مايو، وألمانيا هيكو ماس، وفرنسا جان إيف لودريان، طرابلس.

وصرح المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية في مصر السفير بسام راضي، بأن الرئيس السيسي، أكد دعم مصر الكامل والمطلق للسلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا في كافة المجالات وفي جميع المحافل الثنائية والإقليمية والدولية، والحرص على تعزيز التنسيق الوثيق معها خلال الفترة الحالية.

وأعرب عن تعويل مصر على قدرة المجلس الرئاسي والحكومة على تحمل المسئولية التاريخية لإدارة المرحلة الانتقالية الحالية وتحقيق المصالحة الشاملة بين الليبيين، وتوحيد المؤسسات الليبية وصولاً إلى عقد الانتخابات الوطنية في موعدها المحدد في ديسمبر من العام الجاري، وذلك كخطوة هامة وفارقة للانتقال بليبيا إلى واقع جديد ونظام سياسي مستدام يستند إلى إرادة الشعب الليبي باختيارهم الحر.

وأكد الرئيس السيسي استمرار الموقف المصري الهادف لتحقيق المصلحة العليا للدولة الليبية في المقام الأول، والذي ينبع من مبادئ الحفاظ على وحدة الأراضي الليبية، واستعادة الأمن والاستقرار، وتمتع ليبيا بجيش وطني موحد، وإنهاء التدخلات الأجنبية، وخروج كافة المرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا ، وأن مصر على أتم استعداد لتقديم خبراتها للحكومة الليبية في مختلف المجالات، لاستعادة المؤسسات الوطنية للدولة الليبية، خاصةً تلك الأمنية والشرطية بهدف تحقيق الأمن والاستقرار.

من جانبه، أشاد رئيس المجلس الرئاسي الليبي، بدور مصر الرائد، وجهودها الحثيثة والصادقة والمستمرة في دعم ليبيا، خاصة عن طريق المساهمة في توحيد الجيش الوطني الليبي.

في غضون ذلك، دعت وزيرة الخارجية الليبية في حكومة الوحدة الوطنية نجلاء المنقوش إلى انسحاب فوري لكافة المرتزقة من بلادها، فيما أعلن وزراء خارجية إيطاليا وألمانيا وفرنسا، بعد مباحثات مع الوزيرة الليبية في طرابلس، دعمهم للحكومة الجديدة.

وقالت المنقوش، خلال مؤتمر صحفي مع نظرائها الفرنسي والألماني والإيطالي، يجب الإسراع في عودة نشاط السفارات والقنصليات في ليبيا، إلى جانب تفعيل وإعادة بناء الثقة في الحراك الاقتصادي.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، أنه لا حل عسكريا للأزمة الليبية، مشددا على ضرورة وقف إطلاق النار وفتح الطريق بين سرت ومصراتة وخروج كل المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا.

من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، إن ليبيا جارة مهمة لأوروبا واستقرارها هو مفتاح لاستقرار منطقة الساحل وشمال أفريقيا والمتوسط، مؤكدا ضرورة تنفيذ وقف إطلاق النار، وفتح الطريق الساحلي مما يعطي الأولوية إلى انسحاب كل القوات والمرتزقة الأجانب من ليبيا حتى تستعيد وحدتها وسيادتها.

من ناحيته، أكد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس دعم برلين لحكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، وأشاد بـ "الإنجاز السياسي" الذي تحقق في ليبيا.