اعتذرت شركة "فولكسفاغن" الألمانية، عقب نشرها خبرًا كاذبًا بشكل متعمد، مفاده أن وحدتها المركزية ستُغير عملياتها بالولايات المتحدة الأمريكية إلى "فولتسفاغن أمريكا".

وأوضحت الشركة خلال بيان صحفي لها نشرته عبر موقعها على الانترنت، أنها كانت تسعى لترويج "كذبة ابريل" في حِيلة من إدارة العلاقات العامة لديها في الشركة بهدف لفت الانتباه في إطلاقها سيارة جديدة ستنال اعجاب عملائها".

 

وكانت الوحدة الأمريكية لشركة "فولكسفاغن" الألمانية أكدت تغيير اسم عملياتها بالولايات المتحدة للاسم الجديد إضافة إلى تحول تركيزها على صناعة السيارات الكهربائية، على أن يسري العمل بالاسم الجديد خلال شهر مايو القادم.

حيث أن كذبة الشركة لم تقف هنا، بل تمادى الرئيس والمدير التنفيذي للشركة الألمانية بالولايات المتحدة سكوت كيو الذي صرح بالآتي: "ربما نغير حرفا، لكننا لن نغير التزام هذه العلامة بصنع أفضل السيارات في فئتها للسائقين ولجميع الناس في كل مكان
".

في الوقت الذي تسود ادارة الشركة الألمانية مشاعر الاحباط واليأس، حيث أن جهودها الكبيرة في مجال انتاج السيارات الكهربائية قد حازت على اهتمام أقل من وسائل الاعلام بالبلاد وكذلك الجمهور مقارنة مع خصمها شركة تسلا الأمريكية.

من جانبه، أشار متحدث باسم الشركة الألمانية، إلى أن شركته كانت تنوي رفع صورة السيارة الجديدة بطريقة ممتعة ومثيرة للاهتمام فقط، وقد أظهرت الحملة ردود فعل واسعة عبر السوشيال ميديا وهو دليل على نجاح الشركة في ذلك، مع ادارك الشركة التام أن الاعلان ربما أزعج الكثيرين معربًا عن أسفه إزاء أي ارتباك تسببت به الشركة لعملائها".


جدير بالذكر أن "فولكس واغن" هي شركة صناعية ألمانية كبرى، أسسها حزب العمال الألماني عام 1937، ومقرها فولفسبورغ، سكسونيا السفلى، في ألمانيا، وتتبع لمجموعة شركات فولكس فاجن، وتنتج الشركة سيارات فولكس واغن إحدى السيارات الأكثر مبيعاً حيث وتمثل الآن ثاني أكبر منتج للسيارات في العالم، بعد تويوتا.

اقرأ ايضا: كذبة نيسان ممنوعة.. دول تحذّر مواطنيها من التظاهر بالإصابة بفيروس كورونا