أعلنت دول عربية وأوربية، اليوم الأحد، عن تضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية، ودعمها لكافة الإجراءات التي يتخذها الملك عبدالله الثاني للحفاظ على ممتلكات الدولة وحفظ الأمن في البلاد.
وقد شملت الاجراءات الأردنية اعتقال شخصيات أردنية وازنة، بزعم القيام بانقلاب للإطاحة بالملك، الأمر الذي لم تأكده أو تنفيه الأردن حتى اللحظة.
الرياض
بدوره أكد الديوان الملكي السعودي خلال بيان صحفي له وصل موقع "دار الحياة" – واشنطن نسخة عنه، وقوف السعودية إلى جانب المملكة الأردنية ومساندتها الكاملة بكافة الإمكانيات لتعزيز قرارات وإجراءات الملك عبدالله الثاني لحفظ الامن والاستقرار في البلاد.
مصر
من جانبها أعربت رئاسة جمهورية مصر العربية، عن تضامنها الكامل ودعمها للقيادة الأردنية ممثلة بالملك عبدالله الثاني للحفاظ على أمن واستقرار الدولة، معتبرة أن أمن واستقرار الأردن هو جزءٌ لا يتجزأ من الأمن القومي العربي بالمنطقة.
فلسطين
من جانبه قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في بيان له وصل موقع "دار الحياة" واشنطن نسخة عنه، إننا "نقف إلى جانب الأردن ملكا وحكومة وشعبا، ونساند القرارات التي اتخذها الملك عبد الله الثاني لحفظ أمن الأردن وضمان استقراره"، وأكد الرئيس عباس أن "أمن الأردن واستقراره مصلحة فلسطينية عليا".