تم نقش هذا التذكار على بلاطة من المرمر بماء الذهب، توجد بين المدخل الرئيسي للمصلى القبلي بالمسجد الاقصى والباب الذي يقع غربه، لتشير وتؤرخ لأعمال الترميم التي قامت بها الحكومة المصرية في عهد ملك مصر فاروق الأول سنة 1944م ، وذلك على خطى من سبقوه من الملوك والسلاطين خلال الحقب التاريخية المتعاقبة.