أصدرت منظمة حظر الأسلحة الكيمائية تقريرها الثاني بتاريخ 12 نيسان/ابريل 2021، اتهمت فيه النظام السوري الحالي الذي يترأسه بشار الأسد بشن هجومًا كيمائيًا على المدنيين السوريين.

وقالت المنظمة خلال بيان صحفي لها وصل موقع دار الحياة – واشنطن نسخة عنه: إن " الجيش السوري قد ألقى برميلًا يحتوي على الكلور فور سراقب السورية بتاريخ الرابع من شباط/فبراير للعام 2018 وتسبب ذلك بانتشار واسع للمادة الكيمائية السامة نتج عنها معاناة كبيرة للضحايا السوريين.

وحمّلت المنظمة "نظام الأسد" في سوريا مسؤولية الجرائم التي لا تعد ولا تحصى، والتي يرقى بعضها إلى جرائم الحرب ضد الانسانية، مؤكدة أن الجيش السوري كثيرًا ما كان يرد على المطالب الشعبية بالإصلاح والتغيير بأعمال القتل والتشريد والدمار.

ووثقت المنظمة استخدام "النظام السوري" للأسلحة الكيمائية في أعقاب إصدارها التقرير الأول خلال العام الماضي، والذي حمّل "النظام" مسؤولية ثلاث هجمات أخرى على المدنيين بالأسلحة الكيمائية.

من جانبها أعلنت الادارة الأمريكية اتفاقها مع استنتاجات منظمة حظر الأسلحة الكيمائية المذكورة في تقريرها، فيما لا يزال نظام الأسد يحتفظ بمواد كيمائية كافية لاستخدام غاز السارين وذخائر الكلور كما يعمل على تطوير أسلحة كيمائية جديدة لاستخدامها ضد المدنيين والمعارضين.

واستنكرت الإدارة الأمريكية خلال بيان صحفي لها وصل موقع دار الحياة – واشنطن نسخة عنه، استمرار نظام الأسد تجاهل دعوات المجتمع الدولي للإفصاح الكامل عن برنامج الأسلحة الكيمائية الخاص به وتدميره بشكل قابل للتحقق على الرغم من جهود منظمة حظر الأسلحة الكيمائية لحث السوريين على التقيد بالتزاماتها بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2118، وليس تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلا بأحدث تذكير برفض الأسد الصارخ لسيادة القانون.

وعبّرت الإدارة الأمريكية عن دعمها للعمل غير المتحيز والمستقل الذي تقوم به منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ولا سيما بعثة تقصي الحقائق وفريق تقييم إعلان المنظمة.

وأشادت بمهنية قيادة منظمة حظر الأسلحة الكيمائية وأمانتها الفنية خلال أداء مهامها.

وشددت على أنه لا يمكن لأي قدر من المعلومات المضللة أو نظريات المؤامرة أو تشويه الحقائق من قبل النظام السوري أو الداعمين له أن يمحو جرائم الأسد.

واستهجنت الادارة الأمريكية استخدام الأسلحة الكيمياوية من قبل أي طرف وفي أي مكان وزمان.

ورأت "الإدارة" أن استخدام الأسلحة الكيمياوية من قبل أي دولة أو جهة فاعلة غير حكومية يُمثل تهديدا أمنيا غير مقبول لكافة الدول ولا يمكن افلات الفاعلون من العقاب.

اقرأ ايضا: أمريكا: نظام الأسد إستخدم غاز الكلور كسلاح كيميائي في هجوم بأيار

ودعت الادارة الأمريكية كافة الدول المسؤولة إلى ضرورة تعزيز التضامن ضد نشر الأسلحة الكيمياوية من خلال الحفاظ على المعيار العالمي ضد الاستخدامات المماثلة، ويجب أن نكون مستعدين لمحاسبة نظام الأسد وأي جهة تختار استخدام هذه الأسلحة المروعة.