الجزائر-دار الحياة
تظاهر آلاف الجزائريين في العاصمة، أمس الجمعة، مُتحدّين موجة البرد والصيام في شهر رمضان المبارك، مطالبين بالإفراج عن نشطاء الحراك الشعبي اعتقلوا الفترة الأخيرة.
وسار الموكب الأول من شارع ديدوش مراد، الشريان الرئيس في وسط العاصمة، نحو مركز البريد الرئيسي الذي أصبح يشكل نقطة تجمع رمزية للمتظاهرين، فيما انضمت إليه حشود كبيرة عقب الانتهاء من صلاة الجمعة خاصة في حيَي باب الواد وبلوزداد الشعبيَين.
اقرأ ايضا: الجزائريين يواصلون الاحتجاج للجمعة 11 على التوالي مطالبين برحيل رجال بوتفليقة
وحمل المتظاهرون في مسيرتهم الأسبوعية لافتة كُتب عليها ”الحرّية لجميع معتقلي الرأي، التظاهر سلميًا ليس جريمة"، وسارت التظاهرة بشكل هادئ تماماً في شوارع وسط المدينة، على الرغم من حالة البرد القارس والأمطار وصيام شهر رمضان.
وسلّط المتظاهرون الضوء خصوصاً على قضية 23 ناشطًا تم اعتقالهم خلال مسيرة الحراك في 3 أبريل الحالي بالعاصمة الجزائر، حيث أن الموقوفون متواجدون في سجن الحراس بالعاصمة، ويخوضون إضراباً عن الطعام منذ 7 أبريل الحالي، وفق "اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين".
وحذرت ثماني منظمات حقوقية في رسالة، من خطورة تردي صحة الشباب ال23 الموقوفين على خلفية المشاركة في الحراك الاحتجاجي.
وكان نشطاء الحراك قد أوقفوا النزول إلى الشوارع منذ عام بسبب انتشار فيروس كورونا، وعاد الحراك مرة أخرى منذ 22 شباط (فبراير) الماضي في الذكرى الثانية لانطلاقته للمطالبة بتفكيك ”النظام“ الحاكم منذ استقلال الجزائر عام 1962.