غزة - دار الحياة
قالت لجنة دعم الصحفيين: إن " الاعلاميين المعتقلين في سجون الاحتلال، يتعرضون لسلسلة من الانتهاكات تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين لاسيما الصحفيين الاسرى".
وحذرت لجنة دعم الصحفيين خلال بيان صحفي لها وصل موقع دار الحياة – واشنطن نسخة عنه، عشية ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، من استمرار الاحتلال في تعذيب الأسرى الصحفيين في سجون الاحتلال، مشيرة إلى أن هناك نحو 25 إعلامياً وصحافياً، يقبعون في ظروف صحية لا انسانية وقاسية ويحرمهم من كافة حقوقهم، مستخدماً أساليب الضرب والشبح والحرمان من النوم ومن الطعام، والتهديد والشتائم
وطالبت اللجنة بضرورة معرفة الحالة الصحية لـ (4) صحفيين وإعلاميين معزولين في زنازين العزل الانفرادي، ومحكومين بأحكام فعلية، كما يعتقل الاحتلال (5) صحفيين آخرين محكومين بأحكام فعلية. كذلك تنتهج قوات الاحتلال سياسية تمديد الاعتقال الاداري لعدد (4) من الصحفيين عدة مرات، وهم: نضال أبو عكر6 أشهر تم تمديد اعتقاله إدارياً مرتين، أسامة شاهين اعتقاله إدارياً لمدة 4 أشهر، الشاعر محمود كريم عياد تمديد اعتقاله الإداري مرتين لمدة أشهر 6 شهور ، بشرى الطويل تمديد اعتقالها الإداري مرتين لمدة 4 أشهر.
في سياق متصل، يستمر الاحتلال في توقيف 12 صحافياً يخضعون للتحقيقات المستمرة، مع المماطلة في اتخاذ محاكمة لهم.
وعبّرت لجنة دعم الصحفيين، عن بالغ قلقها ازاء استمرار عملية اعتقال الصحفيين، فخلال الربع الأول من العام 2021م، سجلت تقارير اللجنة أكثر من (34) عملية اعتقال واحتجاز وإصدار قرار إبعاد وحبس منزلي.
وطالبت لجنة دعم الصحفيين، المؤسسات الدولية والحقوقية من أجل الضغط للإفراج عن 25 صحفياً وإعلامياً فلسطينياً معتقلين في سجون الاحتلال، والتدخل من أجل وقف سياسة اعتقال الصحفيين واحتجازهم خلال تأديتهم واجبهم الصحفي.
وأعربت اللجنة عن ادانتها واستنكارها بشدة تصاعد حملة الاعتقالات والاستدعاءات المستمرة بحق الصحفيين الفلسطينيين، في ظل انتشار جائحة كورونا دون توفر أي شروط السلامة الصحية لهم وتعريض حياتهم للخطر .
واستهجنت اللجنة سياسة الاحتلال باتباعه اسلوب تمديد الاعتقال الإداري لعدد من الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال دون تهمة تذكر، داعية المجتمع الدولي لضرورة توفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين، وإلى تفعيل آليات المحاسبة والمساءلة وملاحقة مرتكبي الجرائم من قوات الاحتلال.
وناشدت اللجنة كل صحفيي العالم إلى تعزيز التضامن في يوم الاسير الفلسطيني مع الصحفيين الفلسطينيين ووسائل الإعلام المختلفة، التي تتعرض لانتهاكات جسيمة وبشكل منظم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.