واشنطن - دار الحياة
استهجنت الإدارة الأمريكية، أمس الجمعة، الحكم بالسجن على قطب الإعلام في هونغ كونغ جيمي لاي ونشطاء آخرين "مؤيدين للديمقراطية"، مؤكدة أنهم سجنوا "لدوافعٍ سياسية" بحتة فقط.
بدوره أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين خلال بيان صحفي له وصل موقع دار الحياة – واشنطن نسخة عنه، أن سلطات بكين وهونغ كونغ تستهدفان سكان هونغ كونغ رغم أنهم لا يفعلون شيئا أكثر من ممارسة الحقوق والحريات الأساسية المحمية، بما في ذلك حرية التجمع السلمي وحرية الرأي والتعبير ويُمارسوا حقهم في التعبير عن ذاتهم فقط".
ورأى وزير الخارجية الأمريكية، أن "الأحكام الصادرة بحقهم هي مثال آخر على كيفية تقويض (الصين) وسلطات هونغ كونغ للحقوق والحريات الأساسية المحمية التي يكفلها القانون الأساسي والإعلان الصيني البريطاني المشترك في محاولة للقضاء على جميع أشكال المعارضة".
جدير بالذكر أن القضاء في هونغ كونغ كان قد حَكَمَ على قطب الإعلام جيمي بالسجن لمدة 14 شهرا عقب إدانته بتنظيم تظاهرتين كبيرتين "مؤيدتين للديموقراطية" في المدينة خلال العام 2019.