القدس المحتلة - دار الحياة
أعلنت السلطات الاسرائيلية، اليوم الأحد، عن ضم "الجيش" لأول طبيب مختص بتقييم الوضع الصحي لقادة خصومها لا سيما قادة الفصائل الفلسطينية، و المرشد الإيراني علي خامنئي والأمين العام لتنظيم حزب الله السيد حسن نصر الله.
ووفقًا لموقع "والا" العبري، فإن وحدة الاستخبارات التكنولوجية التابعة للجيش الإسرائيلي ضمت طبيبا جديدًا، حُصرت مهمته بدراسة الوضع الصحي لقادة خصومها وزوجاتهم وعائلاتهم كذلك.
وأشار الموقع الاسرائيلي، إلى أن هذا الطبيب سيقوم بفحص وبحث ودراسة الصور المنتشرة أو المتداولة للقادة "الخُصوم" لرصد أي تغيير في وضعهم الصحي.
وكشف الموقع العبري، النقاب عن أول مهمة للطبيب الجديد وهي رصد الحالة الصحية للأمين العام لتنظيم حزب الله حسن نصر الله، حيث قام برصد الحالة الصحية له من خلال خطاباته المتوالية بهدف التعرف على حالته الصحية.
وأوضح الموقع المقرب من الاستخبارات الاسرائيلية إلى أن الطبيب لم يكتفِ فقط بمراقبة الحالة الصحية لنصر الله، بل كذلك المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، حيث أكد الطبيب المختص أن المرشد دخل عدة مرات للمستشفى خلال الفترة الماضية.
ولفت الموقع، إلى أن الجيش الإسرائيلي يقوم بدراسة الحالة الصحية لخصومه وأعدائه، بشكل جيد ومكثف، حيث يُولي وضعهم الصحي اهتمامًا كبيرًا، كما أنه يبحث عما إذا ما كان هؤلاء القادة يأكلون جيدًا أم لا.
تجدر الاشارة إلى أن مهام الطبيب البحث في لغة الحوار لكل زعيم أو قائد، وإذا كان وجهه شاحبا أو يتعرق وامور اخرى يجري العمل عليها بشكل دقيق.