غزة_دار الحياة
حذر نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية من عواقب أي تأجيل للانتخابات التشريعية الفلسطينية المزمع عقدها في الثاني والعشرين من مايو(أيار) القادم، حتى ولو ليوم واحد، مشيراً إلى أن ذلك سيدفع بالشعب الفلسطيني نحو المجهول.
وأوضح الحية خلال تصريحات صحفية مع وكالة " فرنس برس":" أن أي تأجيل سيولد يأسا وإحباطاً للشعب الفلسطيني لاسيما فئة الشباب، كما نتوقع ردود أفعال ستكون هي الأسوأ ".
اقرأ ايضا: الحية يكشف موعد وصول الوفد الأمني المصري لقطاع غزة
وتابع خليل الحية الذي يتزعم لائحة الحركة في الانتخابات:" لا نقبل بالتأجيل ولو ليوم واحد، لأن ذلك سيكرس الانقسام والفرقة، وسيدفع بالشعب الفلسطيني إلى المجهول، مؤكداً على أن أي عراقيل أو عقبات، سنضع لها حلولاً على قاعدة" المضي قدماً في الانتخابات".
وأردف الحية: أن حكومة موحدة ذات كفاءات وطنية ومهنية، كفيلة بتشكيل بوابة لإنهاء الانقسام وانهاء معاناة الشعب الفلسطيني ومعالجة المشاكل الاقتصادية، وذلك من خلال برنامج سياسي معقول ومقبول، لافتاً إلى أن حركته ستقبل بالنتائج أياً كانت وستتعامل معها بروح المسؤولية".
وفي غضون ذلك قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس:" أن الانتخابات لن تجري من دون مشاركة الفلسطينيين في القدس الشرقية".
من جهتها أعلنت لجنة الانتخابات الاثنين الماضي، أن الفلسطينيين بالقدس الشرقية، يمكنهم التصويت عبر مراكز الاقتراع الواقعة في ضواحي القدس، دون الحاجة لموافقة إسرائيلية.
وتتنافس نحو 36 قائمة في الانتخابات التشريعية، وسط تخوف عدد من الفلسطينيين والمراقبين، من تأجيل هذه الانتخابات الأولى في فلسطين منذ 15عاماً.