الكويت - دار الحياة
استهجن الاتحاد البرلماني العربي، الاعتداءات التي يشنها الجيش الإسرائيلي ومستوطنوه ضد أبناء شعبنا في مدينة القدس المحتلة، واستمرار تنفيذ مخططات التطهير العرقي، وتهجير المقدسيين من منازلهم وأحيائهم بالمدينة المقدسة.
وطالب الاتحاد خلال بيان صحفي له وصل موقع دار الحياة – واشنطن نسخة عنه، اليوم الثلاثاء، "المنظمات الدولية الفاعلة والمعنية بحقوق الإنسان، والبرلمانات الوطنية والاتحادات البرلمانية الدولية، بضرورة ممارسة الضغوط على الجانب الاسرائيلي وتفعيل مبدأ المساءلة القانونية، وعدم إفلات الاحتلال ومستوطنيه من العقاب، وإجبارهم على توفير الحماية اللازمة للمدنيين الفلسطينيين، ناهيك عن الوقف الفوري لجميع المخططات الاستعمارية، التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمدينة المقدسة، وهويتها العربية الفلسطينية الإسلامية والمسيحية كما نصتْ عليه اتفاقية جنيف الرابعة وقرارات مجلس الأمن الدولي، لا سيما القرار (2334) لعام 2016، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ES-10/L.23 لعام 2018".
اقرأ ايضا: الرئيس الكوبي يدعو إلى ضرورة وقف الاعتداءات الاسرائيلية ضد غزة فورًا
وطالب الاتحاد البرلماني، المجتمع الدولي ومجلس الأمن وجميع أحرار العالم، إلى العمل الجاد للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلية، لتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وردع المستوطنين المتطرفين وعصاباتهم الإرهابية المتطرفة، التي تنفذ الممارسات اللاإنسانية بحق الفلسطينيين ومقدساتهم الإسلامية والمسيحية.
وحذر الاتحاد البرلماني خلال بيانه الصحفي، من مغبة إشعال حرب دينية لن يقف لهيبها عند حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وجدد "الاتحاد" التأكيد على موقفه الراسخ والثابت وتضامنه المطلق والكامل مع شعبنا، لافتًا إلى أن "الحل الجذري لهذه المأساة الإنسانية، التي لم يشهد لها تاريخ البشرية مثيلا، لا يكون إلا باستعادة الشعب الفلسطيني لكامل حقوقه غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها الحق بإقامة دولتِه الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".