نيودلهي-دار الحياة
مع الارتفاع المستمر في أعداد الوفيات في الهند بسبب الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد، ونفاذ مساحة المدينة لحرق الموتى، اضطرت الحكومة الهندية لتوفير أماكن في العاصمة الهندية دلهي لبناء محارق الجثث، بشكل مؤقت.
وذكرت تقارير صحفية، أنه تم استخدام الحدائق والأماكن الفارغة في الهند وتحويلها لأماكن حرق الجثث، حيث يعمل الموظفون على مدار الساعة، واضطرت العائلات إلى الانتظار لساعات قبل السماح لهم بحرق جثث موتاهم بسبب ارتفاع الطلب على التخلص من الموتى.
اقرأ ايضا: العثور على عشرات الجثث مكدسة بشاحنات في نيويورك والشرطة تفتح تحقيق عاجل
وارتفعت أعداد حالات الوفاة في الهند بالتزامن مع تفشي الموجة الثانية من الإصابات التي اجتاحت مدن البلاد، حيث بني ما لا يقل عن 27 محرقة جديدة في العاصمة لدفن جثث قرية "ساراي كال خان".
وفي دلهي، أجبرت السلطات على قطع الأشجار في حدائق المدينة من أجل استخدامها في إشعال المحارق الجنائزية، كما طُلب من أقارب الموتى المساعدة في حرق الجثث عن طريق قطع وجمع الأخشاب والمساعدة في الطقوس الجنائزية الأخرى.
ويتوقع أن يستمر زيادة الطلب على حرق الجثث في دلهي، والتي يبلغ عدد سكانها حوالي 20 مليون نسمة خاصة مع امتلاء المستشفيات بالمرضى ونقص للأكسجين الطبي.
يذكر أن السلطات البريطانية أرسلت مساعدات طبية من ضمنها مئة جهاز تنفس و95 قارورة أكسجين، أول أمس الثلاثاء إلى الهند، فيما تؤكد منظمة الصحة العالمية، أن جزءاً من مشكلة الهند هي اكتظاظ المستشفيات بإصابات كورونا يمكن معالجتها بالمنازل.