أعربت اللجنة المشتركة للاجئين عن أسفها ازاء ما جاء في قرار البرلمان الأوروبي حول اعتبار المناهج التدريسية التي تقوم الأونروا بتدريسها لطلبتها داعية إلى الكراهية والعنف، وربط هذا القرار بالمساعدات التي تُقدم للوكالة من الإتحاد الاوروبي واشتراط ازاله هذه المواد من الكتب التعليمية للطلاب.
ورأت اللجنة المشتركة خلال بيان صحفي لها وصل موقع دار الحياة – واشنطن نسخة عنه، أن هذا الموقف يستند الى معلومات عارية عن الصحة وأن مضمونه سياسي منحاز بشكل سافر للموقف الإسرائيلي.
وأشار "اللجنة" إلى أن المواد التي تُدرس منذ عقود من الزمن ملتزمة بمنهاج الدول المضيفة  للاونروا، علاوة على خضوعها عدة مرات للفحص والتدقيق من قِبل اللجان المختصة ومنها الأمم المتحدة ووجدت أنها تتناسب تماما مع ما تقره الأمم المتحدة من معايير وقِيم إنسانية
.
واعتبرت اللجنة المشتركة، أنه ما يدعو للأسف والاستهجان هو خضوع البرلمان الأوروبي للضغوط الإسرائيلية والأحزاب اليمينية المتطرفة داخل الكيان المحتل حيث شكّل هذا الموقف سابقة خطيرة بحق مجتمع اللاجئين الذين عاشوا المعاناة وويلات اللجوء والتهجير علي مدار 72 عام .
وأكدت اللجنة المشتركة للاجئين أن المنهاج الذي يتم تدريسه والذي يعّرف الطلاب بتاريخ وجغرافية بلادهم وتعليمهم القيم والمبادئ والاخلاق والدين والعلوم وكل ما يتعلق ببلادهم ووفقا لمعايير حقوق الانسان ومبادئ وقيم العدالة والمساواة يجري تطبيقه في جميع مناطق عمليات الوكالة وبإشراف لجان مختصه من الأونروا ،ولكن في ذات الوقت لم يلحظ البرلمان الأوروبي المواد التدريسية في المنهاج الإسرائيلي المليء بمفاهيم الكراهية والعداء واطلاق الالفاظ النابية على العرب والمسلمين.

وطالبت اللجنة المشتركة خلال بيانها الصحفي، البرلمان الاوروبي بضرورة تشكيل لجنة محايدة
بالتعاون مع الأمم المتحدة من اجل مراجعة المنهاج الإسرائيلي والوقوف على حقيقة خطاب الكراهية والعداء والتحريض على العنف والقتل ضد العرب والفلسطينيين الموجود بالمنهاج والثقافة الإسرائيلية.

وأكدت اللجنة المشتركة، أنها تنظر بخطورة بالغة لهذا الموقف الذي تبناه البرلمان الأوروبي والربط غير المنطقي ما بين إستمرار تقديم تمويل لعمليات الأونروا وبين ازاله هذه المواد من المنهاج التعليمي الامر الذي يؤشر الي ان الإتحاد الأوروبي لديه سياسه جديده لتمويل الاونروا مرتبطة بالضغوط الإسرائيلية.
ودعت اللجنة المشتركة للاجئين البرلمان الأوروبي بسرعه العودة عن هذا الموقف خاصه أن الأونروا تعاني من ازمات في التمويل وعلى اعتاب عقد المؤتمر الدولي للدعم المستدام للاونروا والذي نعول على دور مميز للاتحاد الأوروبي الذي له دور كبير وشراكة حقيقية مع الأونروا علي مدار وجودها في دعم وتمويل برامجها الهادفة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين والحفاظ علي الأمن والاستقرار في المنطقة إلى أن يتم تطبيق القرار الاممي 194 ويمارس الشعب الفلسطيني حقه في العودة إلى أراضيه التي هُجر منها عام 1948 .