أكد البطاركة ورؤساء كنائس القدس، أن ما من أحداث عنف في المسجد الأقصى ، ينتهك حرمة المقدسيين والقدس كمدينة للسلام.
وأعربوا في بيان لهم، وصل "دار الحياة" نسخة عنه، اليوم الاثنين، عن قلقهم العميق إزاء الأحداث الأخيرة في "القدس الشرقية"، مؤكدين أن الأعمال أن تلك الأعمال التي تنال من سلامة المصلين وكرامة الفلسطينيين الذين يتعرضون للإخلاء من منازلهم هي أعمال غير مقبولة.
اقرأ ايضا: رؤساء الكنائس بالولايات المتحدة يحذرون من الاستيلاء على عقارات في مدينة القدس
وأوضحوا أن الطابع الخاص للقدس، المدينة المقدسة، في ظل الوضع الراهن، يجبر جميع الأطراف للحفاظ على الوضع الحساس في المدينة، كما أن التوتر المتزايد، والمدعوم بشكل رئيسي من قبل الجماعات اليمينية المتطرفة، يعرض الواقع الهش في القدس وما حولها للخطر.
ودعا البطاركة ورؤساء الكنائس في القدس، المجتمع الدولي وجميع أصحاب النوايا الحسنة التدخل لوقف هذه الأعمال الاستفزازية، ومواصلة الصلاة من أجل سلام القدس.