قال المحامي في  هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، خالد محاجنة: إنه "قام بزيارة المعتقلين الأردنيين مصعب الدعجة وخليفة العنوز في مركز التحقيق الإسرائيلي".

وحول ظروف الاعتقال أوضح محاجنة خلال تصريحات له تابعها موقع دار الحياة، أنهما يُعانيان من ظروف اعتقال سيئة للغاية في مراكز التحقيق الاسرائيلية المختلفة التي تواجدا فيها وظروف تفتقر للحد الادنى من الظروف الانسانية، منها سوء الطعام وتكبيل اليدين والرجلين خلال ساعات اليوم كوسيلة ضغط عليها للادلاء باعترافات على امور لم يرتكبوها.

اقرأ ايضا: هيئة شؤون الأسرى: نتائج تشريح جثمان الشهيد الأسير «طقاطقة» تؤكد تعرضه لإهمال طبي

إضافة إلى أن الدعجة والعنوز يخضعان لتحقيق يومي يستمر لساعات، ويتناوب على التحقيق معهما عدة ضباط من المخابرات الإسرائيلية، وأشار محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إلى أن المعتقلين يتعرضان للإهانات والصراخ المستمر، كما مُنعا منذ اعتقالهما من الاتصال بعائلتيهما أو مع السفارة الأردنية لدى (اسرائيل).

وتبذل المخابرات الاسرائيلية جهودًا كبيرة، لإجبار الأسيرين على الاعتراف بدخول فلسطين بنية تنفيذ عمليات ضد إسرائيليين، غير أن الشابين تمسكا بقولهما إنهما قطعا الحدود بنية التوجه إلى المسجد الأقصى للصلاة والتضامن مع الشعب الفلسطيني ضد العدوان الاسرائيلي عليه.

ولفت المحامي "محاجنة" إلى جهود تبذلها السفارة الأردنية للإفراج عنهما، لكنه يُرجح تقديم الاحتلال لائحة اتهام بحقهما تتضمن "قطع الحدود بصورة غير مشروعة بنية تنفيذ عمليات طعن أو فعل إجرامي"، كما جاء في حديث المحكمة الاسرائيلية مؤخرًا.
جدير بالذكر أن الدعجة والعنوز كانا قد تسللا السبت الماضي عبر الحدود من الأردن إلى فلسطين المحتلة، لتضامنهم مع الشعب الفلسطيني خلال العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.