برلين_دار الحياة
اعترفت برلين لأول مرة اليوم الجمعة، بارتكاب مجازر الإبادة الجماعية في دولة ناميبيا الإفريقية خلال احتلالها الاستعماري لها، معتزمة تقديم مساعدة مالية بقيمة تزيد عن مليار يورو لدعم المشاريع فيها.
من جهته ذكر وزير الخارجية الألماني، هيكو ماس في بيان صحفي وصل "دار الحياة":" أنه اعتباراً من اليوم، سيتم تصنيف تلك الحوادث بما هي عليه كـ " إبادة جماعية".
اقرأ ايضا: رئيس فنزويلا يتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية بحقّ الفلسطينيين
وأوضح ماس:" أنه وفي ضوء المسؤولية التاريخية والأخلاقية لألمانيا، سنطلب الصفح من ناميبيا، ومن أحفاد الضحايا على الفظائع التي اُرتكبت بحقهم".
كما أعرب الوزير عن ترحيبه بالتوصل إلى اتفاق بين ألمانيا وناميبيا، بعد خمس أعوام، بشأن الأحداث التي جرت خلال الاستعمار الألماني لها.
الجدير بالذكر، أن دولة ناميبيا كانت مُستعمرة تابعة للإمبراطورية الألمانية خلال الفترة بين عامي 1884 و1915، حيث قام الألمان خلال عامي 1904 و1908 بقمع السكان المحليين من قبيلتي هيريرو وناما، وقتلوا نحو 75 ألف شخص من كلتا القبيلتين.