دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الثلاثاء، إلى ضرورة الحفاظ على التراث المسيحي والإسلامي في قره باغ الواقعة جنوب القوقاز، مؤكدًا عزم باريس على مواصلة دعمها لسكان الإقليم.

وقال ماكرون - خلال مؤتمر صحفي - : "لا يزال هناك الكثير مما يجب فعله، على الرغم من صمود نظام وقف إطلاق النار في قره باغ بشكل عام".

اقرأ ايضا: اليونسكو تبقي القدس القديمة على قائمة التراث "المهدد بالخطر"

وأكد ماكرون، على مواصلة بلاده دعمها لسكان المنطقة، موضحًا أنه يقصد ضرورة الإفراج عن جميع الأسرى، ورفع القيود عن وصول منظمات إنسانية دولية إلى "قره باغ" ووجود مشكلات جدية في المناطق الملغومة.

وطالب الرئيس الفرنسي، بضرورة حماية المعالم التراثية في قره باغ، قائلًا: "يجب الحفاظ على التراث سواء أكان مسيحيًا أو إسلاميًا"، مؤكدًا على فرنسا - كإحدى الدول الرئيسة (إلى جانب روسيا والولايات المتحدة) في مجموعة مينسك المعنية بالتسوية في قره باغ لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا - أن تبذل كل جهودها وصولًا إلى وقف التصعيد وإعادة الحوار، بما في ذلك الحوار المباشر بين الطرفين.

تجدر الإشارة إلى أنه في أواخر سبتمبر الماضي جاء استئناف الأعمال القتالية في إقليم قره باغ امتدادًا للصراع المزمن بين الطرفين الأرمني والأذربيجاني على هذه المنطقة، وبعد أكثر من 40 يومًا من المعارك القوية والساخنة، استطاع الطرفان بوساطة موسكو، الوصول إلى اتفاق حول وقف القتال وتبادل الأسرى وجثث القتلى ليلة 9 إلى 10 نوفمبر الماضي.